237

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

سنة ثمانين من الهجرة وقيل بل ولد يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر ثامن رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائة وتوفي في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه عمّ الباقر (راجع: شمس الدين محمد بن طولون: الأئمة الاثنا عشر اليعقوبي: التاريخ ٣: ١١٥؛ المسعودي: مروج الذهب ٣: ٢٦٨؛ ابن خلكان: الوفيات ١: ١٠٥؛ ابن الأثير: التاريخ٢٧:٥؛ حلية الأولياء: ٣: ١٩٢؛ الأعلام ج٢ ص ١٢١؛ تذكرة الخواص ص ٣٥١ - ٣٥٧.

E. I. 1 ' 1021 (art) par zetterestéen)

فقرة ١٥٤ - ص ٧٩ - البقيع: أو البقيع الغرقد - أصل البقيع في اللغة الموضع الذي فيه أرومُ الشجر من ضروب شتى وبه سُمي بقيع الغرقد - والغرقد - كبار العوسج، وهو مقبرة أهل المدينة وهي داخل المدينة.

(راجع معجم البلدان مادة بقيع

E. I. 1. 616 (art, par Wensinck)

فقرة ١٥٥ - ص ٨٠ - الناووسية: وهم أتباع رجل من أهل البصرة كان ينتسب إلى ناووس بها ورئيسهم من أهل البصرة يقال له عبدالله بن ناووس أو عجلان بن ناووس. وقالوا إن علياً أفضل الأمة ممن فضّل غيره عليه فقد كفر، وهم وقفوا على إمامة الصادق ويسمون الصارمية أيضاً. سماهم الشهرستاني ((الناوسية)) ونسبهم إلى رجل يقال له ناوس وقيل إلى قرية ناوسا، وقد ذكر ياقوت في معجم البلدان الناووسة من قرى هيت من نواحي بغداد فوق الأنبار.

والناووسية يسوقون الإمامة إلى جعفر الصادق بنص الباقر وزعموا أنه لم يمت وأنه المهدي المنتظر، وزعم قوم أن الذي يتبدى للناس لم يكن جعفراً، وإنما تصور للناس في تلك الصورة، وانضم إلى هذه الفرقة قوم من السبائية فزعموا جميعاً أن جعفراً كان عالماً بجميع معالم الدين في العقليات والشرعيات فإذا قيل للواحد منهم: ما تقول في القرآن أو في الرؤية، أو غير ذلك من أصول الدين أو فروعه؟ يقول: أقول فيها ما كان يقوله جعفر الصادق.

212