Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
الذي تقول به الشيعة والذي هو من أسرار آل محمد حتى ورد في أخبارهم الشريفة أنه ما عبد الله بشيء مثل القول بالبداء، فهو عبارة عن إظهار الله جلّ شأنه أمراً يرسم في ألواح المحو والإثبات وربما يطلع عليه بعض الملائكة المقربين أو أحد الأنبياء والمرسلين فيخبر الملك به النبي والنبي يخبر به أمته لم يقع بعد ذلك خلافه لأنه محاه وأوجد في الخارج غيره. كل ذلك كان يعلم الله حق العلم ولكن في علمه المخزون المصون الذي لم يطلع عليه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وهذا المقام من العلم هو المعبر عنه في القرآن (بأم الكتاب)، كقوله تعالى (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)، فالبداء في عالم التكوين، كالنسخ في عالم التشريع على أن قسماً من البداء يكون من اطلاع النفوس المتصلة بالملا الأعلى على الشيء وعدم اطلاعها على شرطه أو مانعه. مثلاً أطلع عيسى بن مريم أن العروس يموت ليلة زفافه ولكن لم يطلع على أن ذلك مشروط بعدم صدقة أهله، فاتفق أن أمه تصدقت عنه وكان عيسى قد أخبر بموته ليلة عرسه فلم يمت، وسئل عن ذلك فقال لعلكم تصدقتم عنه والصدقة قد تدفع البلاء المبرم. وهكذا نظائرها وقد تكون الفائدة لامتحان وتوطين النفس كما في قضية أمر إبراهيم بذبح إسماعيل.
(راجع: أصل الشيعة وأصولها للعلامة المرحوم الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ص ١٩٠ في مسألة البداء راجع أيضاً:
Friedlander, P. 72, EI, 1, 591 (art. par Goeldziher)
فقرة ١٥٤ - ص ٧٩ - أبو عبدالله جعفر بن محمد الملقب بالصادق (٨٠ - ١٤٨ هـ) سادس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان من أجلاء التابعين، وله منزلة رفيعة في العلم. أخذ عنه جماعة، منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. له أخبار مع الخلفاء من بني العباس وكان جريئاً عليهم صادعاً بالحق. له رسائل مجموعة في كتاب ذكرها في كشف الظنون وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قيل قد صنف كتاباً يشتمل على ألف ورقة تتضمن رسائل جعفر الصادق كلها، وهي خمس مائة رسالة. وكانت ولادته
211