234

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

قال دون فيه حاجر (معجم البلدان لياقوت، مادة حاجر) وقيل اسم جبل في جبال رضوى.

Friedlander, P. 87

فقرة ١٤٩ - ص ٧٦ - القائم المهدي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي - راجع: البغدادي - الفرق بين الفرق ص ٣٧ ؛

Friedlander, J. A. O. S. Vol : xxix, P. 43

فقرة ١٤٩ - ص ٨٦ - إبراهيم بن عبدالله: المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي (٩٧ - ١٤٥هـ) خرج بالبصرة على المنصور فبايعه أربعة آلاف مقاتل و خافه المنصور فتحول إلى الكوفة، وكثرت شيعة إبراهيم فاستولى على البصرة و سيرّ الجموع إلى الأهواز وفارس وواسط وتلقّب بأمير المؤمنين. فكانت بينه وبين جيوش المنصور وقائع هائلة، إلى أن قتله حميد بن قحطبة بباخمرى وكان ذلك لخمس بقين من ذي القعدة سنة ١٤٥ وهو ابن ثمان وأربعين كما حكاه البخاري، وحمل رأسه إلى مصر و دفن بدنه بباخمرى على ستة عشر فرسخاً من الكوفة من أرض الطف. كان إبراهيم شجاعاً شاعراً عالماً بأخبار العرب وأيامهم وأشعارهم. ومن آزره في ثورته الإمام ((أبو حنيفة)) أرسل إليه أربعة آلاف درهم لم يكن عنده غيرها. وقتل معه من الزيدية من شيعته أربعمائة رجل وقيل خمس مائة. راجع: الأشعري: المقالات ص ٧٩، مروج الذهب ج ٣ ص ٢٢٣؛ مقاتل الطالبيين ص ٢١٣؛ الطبري ٩: ٢٤٣ حوادث سنة ١٤٥ هـ).

فقرة ١٥٠ - ص ٧٧ - رافضة: وقد ذكروا وجوهاً أخرى لهذه التسمية و منها: قال فخر الدين الرازي: وإنما سمّوا بالروافض لأنّ زيد بن علي بن الحسين خرج على هشام بن عبد الملك فطعن عسكره في أبي بكر فمنعهم من ذلك فرفضوه ولم يبق معه إلاّ مائتا فارس، فقال لهم رفضتموني؟ قالوا: نعم، فبقي عليهم هذا الاسم. قال أبو الحسن الأشعري: وإنما سمّوا الرافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر وهم مجمعون على أن النبي نصّ على استخلاف علي بن أبي طالب باسمه. (راجع:

209