Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
الرشيد يترصده وينظر من حيث يخفى إلى كيفية وضوئه، وقد تكون التقية لنفس القاء الخلاف بين الشيعة لكيلا يعرفوا فيصيبهم الضرر من اعدائهم كما صدر ذلك عن الأئمة والله في مواقيت الصلاة. (راجع: جولد تسهير: العقيدة والشريعة ص ١٨٠؛ اصل الشيعة لكاشف الغطاء ص ١٩٢ الطبعة التاسعة؛ المامقانى ج ٢ ص ٣٤٣).
فقرة ١٤٧ - ص ٧٥ - محمد بن قيس: اظن انه عمر بن قيس البجلي عده الشيخ الطوسي من اصحاب الصادق، وقال: عمر بن قيس البجلي كوفي اسند عنه صاحب المسائل التي يرويها عنه عاصم بن حميد، مات سنة احدى وخمسين ومائة.
قال النجاشي: عمر بن قيس ابو عبدالله البجلي ثقة عين كوفي روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله له كتاب قضايا أمير المؤمنين.
قال المامقاني: اعلم ان كلمات الاصحاب في عمر بن قيس الاسدي والبجلي مضطربة مخالفة، فقد عدّ النجاشي خمسة رجال بهذين اللقبين: اولهم أبو نصر الاسدي راويا عن الباقرين، والثاني البجلي، والثالث ابو عبدالله مولى لبني نصر الرابع الاسدي أبو احمد، الخامس أبو نصر الاسدي ايضا من اصحاب الصادق. والتحقيق ان البجلي واحد وثقة وهو صاحب كتاب قضايا أمير المؤمنين روى عن الباقرين كما ذكرناه. وقد اشار ظاهرا المامقاني إلى هذا لمحمد بن قيس بعد ذكر حكاية عمر بن رياح وقال ((والعجب من الجاهل عمر بن قيس الذي وافقه اي عمر بن رياح في الزعم فقال ((فلعله حضرك من اتقاه)). (راجع: رجال الطوسي ص ٢٩٨ النجاشي ص ٢٢٦؛ المامقاني ج ٣ ص ١٧٧، وج ٢ ص ٣٤٣؛ الفهرست الطوسي ص ١٣١).
فقرة ١٤٩ - ص ٧٦ - الطمية: بفتح الاول وكسر ثانيه و يا مشددة. جبل في طريق مكة مقابلة فايد، قال ابو عبدالله السكوني اذا خرجت من الحاجر تقصد مكة تنظر إلى طمية وهو جبل بنجد شرقي الطريق (راجع معجم البلدان لياقوت مادة طمية).
فقرة ١٤٩ - ص ٧٦ - الحاجر: بالجيم والراء وهو في لغة العرب ما يمسك الماء من شفة الوادي وكذلك الحاجور وهو فاعل وهو موضع قيل معدن البقرة،
208