Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
و المانوية اصحاب ماني بن فاتك الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن اردشير وقتله بهرام بن هرمز بن سابور وذلك اخذ ديناً بين المجوسية والنصرانية [والبوذية] وزعم ان العالم مصنوع من كُب من اصلين قديمين احدهما نور والاخر ظلمة وانهما ازليان و انّهما لم يزالا قويين حساسين سميعين بصيرين وهما مع ذلك في النفس و الصورة والفعل والتدبير متضادان وفي الحيز متحاذيان تحاذى الشخص والظل ( الشهر ستاني: الملل والنحل ص ١٩٢ ).
وقد قال علماء اللغة العرب ان لفظ الزنديق فارسي معرب اصله « زند » او « زَندى » اما من قال ان اصله : « زنده » اى يقول بدوام الدهر، قال ابن دُريد الزنديق فارسى معرّب اصله « زَنده كرد »، زَنده: الحياة و « كرد »: العمل، اى يقول بدوام الدهر، اما من قال ان اصله: « زندى » ان الزند تفسير للافستا وهو كتاب المجوس جاء به زرادشت، فنسب اصحاب المزدك إلى زند [ فقيل زندى ] لانّه زعم ان فيه تأويل الافستا. ( ابن كمال باشا: رسالة في تصحيح لفظ الزنديق ) ، الجواليقى : المعرب ص ١٦٦ ).
راجع ايضاً :
Shorter Encyclopaedia of Islam P. 659, ( Zindik ).
فقرة ١٢٧ ص ٦٤ - الدهرية وقالت الدهرية بقدم العالم وقدم الدهر ، وتدبيره للعالم وتأثيره فيه، وانه ما ابلى الدهر من شىء احدث شيئاً آخر ، وقد حكى الله عنهم ذلك في كتابه بقوله عزّ وجل ((وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلّا الدهر)، اما الدهر هو الآن الدائم وباطن الزمان وبه يتحد الازل والابد (راجع الحور العين ص ١٤٣، والتعريفات للجرجانى) اما مذهب الدهرية عند الفرس فهو مذهب الزروانية اى الاعتقاد بآلهة الزمان وهى عندهم « زروان » وقالوا « زروانه اكرانه » اى « الزمان الذى لا نهاية له » واعتبر هو عين القدر او الفلك الاعظم او حركة الافلاك ، وقد نال هذا المذهب اعجاب اهل النظر الفلسفى ، فتبوأ مكاناً بارزاً في الادب الفارسى و العربى ، تحت ستار الاسلام او من غير ستار ، ولكن متكلمي
194