218

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

من محدثي الامامية كثير الرواية حسن التصانيف روى عن أبي جعفر الثاني مكاتبة ومشافهة، عده الشيخ الطوسي في رجاله تارة من أصحاب الرضا، وأخرى من أصحاب الهادي، وثالثة من أصحاب العسكري عليه السلام. وقد وقع الخلاف بين علماء الرجال فيه على قولين أحدهما أنه ضعيف وهو الذي صرح به جمع منهم الشيخ الطوسي والقول الثاني أنه ثقة وهو الذي صرح به النجاشي. وقيل إنه كان يذهب مذهب الغلاة وقال العلامة في الخلاصة: والأقوى عند علماء الرجال قبول روايته. (راجع رجال المامقاني ج٣ ص ١٦٧ ورجال التفرشي ص ٣٢٧).

فقرة ١٢٢ - ص ٦٢ - يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد، أبو عمر كان وجهاً في الإمامية متقدماً عظيم المنزلة، ولد في أيام هشام بن عبد الملك ورأى جعفر بن محمد عليه السلام بين الصفا والمروة ولم يروعنه وروى عن الكاظم عليه السلام وكان الرضا عليه السلام يشير إليه في العلم والفتيا وكان ممن بذل له على الوقف مال جزيل وامتنع من أخذه، وكانت له تصانيف كثيرة، ذكر الكشي نحواً من عشرين حديثاً تدل على مدحه وأورد أيضاً في ذمه نحواً من عشرة أحاديث كلها ضعيفة السند (راجع رجال المامقاني ج ٣ ص ٣٣٨، ورجال التفرشي ص ٣٨١).

فقرة ١٢٧ - ص ٦٤ - المزدكية: أصحاب مزدك بن بامداد الذي ظهر في أيام قباد والد أنوشروان ودعا قباد إلى مذهبه واطلع أنوشروان على خزيه وافترائه فطلبه فوجده فقتله، أما قولهم فكقول كثير من المانوية في الكونين والأصلين، إلا أن مزدك كان يقول إن النور يفعل بالقصد والاختيار، والظلمة، تفعل على الخبط والاتفاق، والمزدكية تفرقت إلى فرق وهم الكوذكية وأبو مسلمية والماهانية والاسبيد جامكية، والكوذكية بنواحي الأهواز وفارس وشهر زور والآخر بنواحي سغد سمرقند والشاش وأيلاق (راجع الشهرستاني: الملل والنحل طبع أحمد فهمي ج ٢ ص ٨٣، ٨٩).

فقرة ١٢٧ - ص ٦٤ - الزندقية أو الزنديقية، الزنادقة هم المانوية وكانت المزدكية يسمون بذلك (الخوارزمي: مفاتيح العلوم).

193