220

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

الاسلام انكروه، انكارهم المادية، والكفر بالله الخالق وما اليهما. (راجع دي بور: تاريخ الفلسفة في الاسلام، القاهرة ١٩٥٧ ص ١٤ ص ١٥٢).

فقرة ١٢٨ - ص ٦٤ - المسامية: وهم أتباع أبي مسلمية أفرطوا في أبي مسلم الخراساني غاية الإفراط، وزعموا أن الله حل فيه، وزعموا أن أبا مسلم خير من جبريل وميكائيل وسائر الملائكة، وزعموا أنه لم يمت وهم على انتظاره، وهؤلاء بمرو وهرات يعرفون بالبركوكية، وإذا سئل هؤلاء عن الذي قتله المنصور، قالوا كان شيطاناً تصور للناس في صورة أبي مسلم، ولما قتل أبو مسلم خرج رجل بما وراء النهر يعرف بإسحق الترك وادعى أن أبا مسلم محبوس في جبال ري، قيل إن إسحق كان أمياً زعم أن أبا مسلم نبي أنفذه زرادشت وادعى أن زرادشت حي لم يمت. (راجع الأشعري: المقالات ص ٢٢، الفرق بين الفرق ص ١٥٥، الفهرست لابن النديم ص ٤٨٣، تبصرة العوام ص ١٧٨.

Blochet, P 41 - 46.

فقرة ١٢٩ - ص ٦٤ - الرزامية: الرزامية أصحاب رزام بن سابق أو سايق قوم بمرو أفرطوا في موالاة أبي مسلم صاحب دولة بني العباس وساقوا الإمامة من أبي هاشم إليه ثم ساقوها من عبد الله بن علي إلى أخيه عبد الله بن علي السفاح ثم صارت إلى أبي مسلم وأقروا مع ذلك بقتله وموته، وهؤلاء ظهروا بخراسان في أيام أبي مسلم حتى قيل إن أبا مسلم كان على هذا المذهب وادعوا حلول روح الله إليه ولهذا أيده على بني أمية، وقالوا بتناسخ الأرواح، والمقنع ادعى الإلهية لنفسه كان في البدء على هذا المذهب، ومنهم من قال الدين أمران: معرفة الإمام وأداء الأمانة ومن حصل له الأمران فقد وصل إلى حال الكمال وارتفع عنه التكليف (راجع الفرق بين الفرق ص ١٥٥، الأشعري: المقالات ص ٢١، الشهرستاني ص ١١٤ و١١٥، تبصرة العوام ص ١٧٥، الطبري ج ٣ ص ١٣٢، السمعاني: الأنساب ورق ٢٥١، المقريزي ج ٢ ص ٣٥٣.

Les Confrèries Musulmanes, P. 41.

فقرة ١٣٠ - ص ٦٥ - الهريرية: من شيعة آل عباس أصحاب أبي هريرة

195