Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
فيها الجوهر الإلهي ذاته، وأن جثمانية هذا الجوهر ليست سوى حادث طارئ. (راجع الدكتور مشكور: الغلاة في الإسلام، مجلة الإخاء (العدد ٢ السنة الأولى)).
E. I, 2, 144 (art Ghâli). Friedlander, P. 152.
فقرة ٨١ - ص ٤٠ - أرض الشراة : صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة التي كان يسكنها ولد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في أيام بني مروان (الياقوت: معجم الأدباء ج١ ص ١٧٤).
فقرة ٨١ - ص ٤٠ - علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو عمر (٤٠ - ١١٨) جد الخلفاء العباسيين، من أعيان التابعين كان كثير العبادة والصلاة فغلب عليه لقب ((السجاد)) وكان من أجمل الناس وأوسمهم، قيل للوليد بن عبد الملك إنه يقول بأن الخلافة ستصير إلى أبنائه، فأمر به فضرب بالسياط وأهين واعتقله هشام بن عبد الملك، في البلقاء فمات معتقلاً. وفاته في الأجفر، بين الحميمة واذرح، من عمل دمشق (راجع طبقات ابن سعد ٥: ٢٢٩، الوفيات ١: ٣٢٣، والطبري ٨: ٢٣٠، الأعلام ٥: ١١٧).
E. I (2), 1, 392 (art. Zettersteen)
فقرة ٨١ - ص ٤٠ - الروندية أو الراوندية هم شيعة ولد العباس بن عبد المطلب من أهل خراسان وغيرهم قالوا إن رسول الله قبض، وإن أحق الناس بالإمامة بعده العباس بن عبد المطلب لأنه عمه ووارثه وعصبته لقول الله عز وجل ((وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض))، وأن الناس اغتصبوه حقه، وظلموه أمره، إلى أن رده الله إليهم وتبرؤوا من أبي بكر وعمر، وأجازوا بيعة علي بن أبي طالب وذلك لقوله: يا ابن أخي حلم إلى أن أبا يعك فلا يختلف عليك اثنان، ولقول داود بن علي، على منبر الكوفة يوم بويع لأبي العباس: يا أهل الكوفة لم يقم فيكم إمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا علي بن أبي طالب وهذا القائم فيكم - يعني أبا العباس السفاح. وقد صنف هؤلاء كتباً في هذا المعنى الذي ادعوه، منها كتاب صنفه عمرو بن بحر الجاحظ وهو المترجم بكتاب إمامة ولد العباس يحتج فيه لهذا المذهب، ويذكر فعل أبي بكر في فدك وغيرها و
180