204

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

حتى أبو جعفر (المنصور)، وأقام باصطخر فسير أمير العراق ابن هبيرة الجيوش لقتاله ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني وقيل مات في سجن أبي مسلم في سنة ١٣١ هـ وهو صاحب البيت المشهور: وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

(راجع ابن الأثير حوادث سنتي ١٢٧، ١٢٩، مقاتل الطالبيين ص ١١٨، الأعلام للزركلي ج ٤: ٢٨٢، لسان الميزان ٣: ٣٦٣، الفخري لابن الطقطقي ص ٩٩).

E. I (2), 1, 50 (art. par Zettersteen)

مروج الذهب للمسعودي ج ٣ ص ١٦١.

فقرة ٨٠ - ص ٣٩ - الحارثية: فرقة من الجناحية قالوا تحولت روح عبد الله بن معاوية إلى إسحق بن زيد الحارث الأنصاري وهم الحارثية الذين يبيحون المحرمات ويعيشون عيش من لا تكليف عليه (الشهرستاني ص ١١٣).

أظن الحارثية في كتاب النوبختي هم الحربية التي قالوا إن أبا هاشم أوصى إلى عبد الله بن حرب الكندي، وإنه الإمام بعده، فلما وقفوا على كذبه رفضوه فذهبوا إلى المدينة يلتمسون إماماً، فلقيهم عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فدعاهم إلى إمامته وقبلوا منه. وقد صحف اسم عبد الله بن الحارث ولذا قالوا سميت هذه الفرقة (الحارثية) (راجع: الفرق بين الفرق ص ١٤٩، الأشعري: مقالات الإسلاميين ص ٢٢، ابن حزم: الفصل ج ٤ ص ١٤٣، الحور العين ص ١٦٠.

Friedlander, P. 44, 90, 124)

فقرة ٨٠ - ص ٣٩ - غلاة: سمي الغلاة بهذا الاسم لأنهم غلوا في عليّ وفي أئمتهم وقالوا فيهم قولاً عظيماً وقالت طائفة منهم إن عمر أن الله هو الله تعالى وهذه الغلاة ينسبون أنفسهم إلى الشيعة ولكن الشيعة الإمامية يفكرونهم ويلعنونهم. وتجمع الأهواء الغالية على تجسد الألوهية في عليّ والأئمة، ولا يقتصر الأمر في هذا على اعتبار مشاركتهم للكائن الأعلى في الصفات والقوى الإلهية التي ترفعهم فوق المستوى البشري المألوف ولكن على اعتبار أن علياً والأئمة هم صور وأشكال يتمثل

179