158

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

قيس بن أبي مسلم العجلي الماصري أبو بشر، قيل إن أبا مسلم كان من سبى الديلم سباه أهل الكوفة وحسن إسلامه فولد له قيس فقيل إنه تولى لعلي بن أبي طالب في العلم الماصر وكان أول من مصر الفرات ودجلة.

وجاء اسمه أيضًا في بعض النسخ عمرو بن قيس الماصر. قال المامقاني في كتاب تنقيح المقال: عدّ الشيخ الطوسي عمر بن قيس الماصر من أصحاب الباقر، وهو اشتباه فإن الذي عدّه الشيخ هو عمرو بالواو لا عمر بغير الواو وعمرو بالواو كان بتريًا، جاءت تذكرته في ميزان الاعتدال وهو أبو الصباح الكوفي المتوفى سنة ١٠٠هـ. (راجع أنساب السمعاني 502b في نسبة الماصري، ميزان الاعتدال، اللباب ج ٣ ص ٨٤ (الماصري)، تنقيح المقال، عمر (و) بن قيس الماصر).

فقرة ١٧ - ص ٦ - أبو حنيفة (٨٠ - ١٥٠ هـ) النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، إمام الحنفية، الفقيه المجتهد المحقق، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، أصله من أبناء فارس، ولد ونشأ بالكوفة وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والإفتاء وأراده عمر بن هبيرة (أمير العراقين) على القضاء فامتنع ورعًا، وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل فحبسه إلى أن مات، وكان قويّ الحجة من أحسن الناس منطقًا توفي ببغداد، وتنسب إليه رسالة (الفقه الأكبر) ولم تصح النسبة وقد عدّ الأشعري في مقالات الإسلاميين أبا حنيفة من المرجئة وقال: الفرقة التاسعة من المرجئة أبو حنيفة وأصحابه يزعمون أن الإيمان المعرفة بالله والإقرار بالله والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة دون التفسير وذكر أبو عثمان الأدمي أنه اجتمع (أبو حنيفة) وعمر بن أبي عثمان الشمري بمكة فسأله عمر فقال له أخبرني عمن يزعم أن الله سبحانه حرّم أكل الخنزير غير أنه لا يدري لعل الخنزير الذي حرمه الله ليس هي هذه العين، فقال: مؤمن فقال له عمر: فإنه قد زعم أن الله قد فرض الحج إلى الكعبة غير أنه لا يدري لعلها كعبة غير هذه بمكان كذا، فقال: هذا مؤمن، قال: فإن قال: أعلم أن الله قد بعث محمدًا وأنه رسول الله غير أنه لا يدري لعله

130