159

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

هو الزنجي، قال: هذا مؤمن، ولم يجعل أبو حنيفة شيئاً مستخرجاً من الدين إيماناً وزعم أن الإيمان لا يتبعض ولا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه، قال البغدادي زعم أن الإيمان هو إقرار أو المحبة لله تعالى وتعظيمه وترك الاستكبار عليه وقال إنه يزيد ولا ينقص، وزعم غسان هذا في كتابه أن قوله كقول أبي حنيفة فيه، هذا غلط منه عليه لأن أبا حنيفة قال: إن الإيمان هو المعرفة والإقرار بالله وبرسله وبما جاء من الله تعالى ورسله في الجملة دون التفصيل، وأنه لا يزيد ولا ينقص ولا يتفاضل الناس فيه.

(راجع تاريخ بغداد ١٣: ٣١٣ - ٤٢٣)، ابن خلكان ٢: ١٦٣، الأعلام ٩: ٤، مقالات الإسلاميين ج ١: ٢٠٢ طبع مصر، الفرق بين الفرق البغدادي: ١٢٣.

E. I, 1, 92 (art, par, Juynboll, Wensinck).

فقرة ١٨ - ص ٦ - البترية: بضم الباء أتباع رجلين أحدهما الحسن بن صالح بن حي والآخر كثير النواء الملقب بالأبتر وهم من الزيدية وهم الذين دعوا إلى ولاية علي رضي الله عنه ثم خلطوها بولاية أبي بكر وعثمان ويثبتون لهما إمامتهما ويبغضون عثمان وطلحة وزبير وعائشة - (راجع مختصر الفرق: ٢٣، مقالات الأشعري ١: ٦٨، رجال الكشي: ١٥٢، أنساب السمعاني: ٦٥.

Friedlander, P. 129

فقرة ١٨ - ص ٦ - أصحاب الحديث: إنما سموا أصحاب الحديث لأن عنايتهم بتحصيل الأحاديث ونقل الأخبار وبناء الأحكام على النصوص، ولا يرجعون إلى القياس الجليّ والخفيّ ما وجدوا خبراً أو أثراً وقال الشافعي: إذا ما وجدتم لي مذهباً ووجدتم خبراً على خلاف مذهبي فاعلموا أن مذهبي ذلك الخبر (الشهرستاني الملل والنحل ١٦١ - ١٦٠)

فقرة ١٨ - ص ٦ - سفيان بن سعيد الثوري: (٩٧ - ١٦١ هـ) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، ولد ونشأ في الكوفة وراوده المنصور العباسي

134