156

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

( راجع : جواد تسيهر : العقيدة : الشريعة ص ١٧٠ وما بعدها ، ولهوزن : الخوارج والشيعة ، عمر ابو النصر : الخوارج في الاسلام .

E . I , 2 , P. 956 .

فقرة ١٤ - ص ٥ - المرجئة : نشأت المرجئة بمناسبة الحملات التى حملها الشيعة والخوارج على بنى اميّه وعلمت بانه يجب على الامة الرضوخ لسلطة الامويين وتاجيل الحكم عليهم بالشرك والتكفير الى يوم الدين ، راجع :

Goldziher , Dogme P. 123

العقيدة ، والشريعة ص ٧٥، ١٧١،٨٩. Friedlander , P . 7 .

E . I . 3 , P 784 ( art Murji ites , par, wensinck )

والارجاء في اللغة بمعنى تأخير الامر قال الطريحى صاحب مجمع البحرين: في معنى قوله تعالى ((وآخرون مرجون لامر الله)) (٩: ١٠٧) اى مؤخرّون حتى ينزل الله فيهم مايريدون منه سميت المرجئة والنسبة اليه مرجئى مثل مرجعى هذا اذا همزته فاذا لم تهمز قلت رجل مرج مثل معط وهم المرجئة بالهمزه والمرجية محفّفة وهم فرقة من الاسلام يعتقدون انه لا يضرّ مع الايمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وقالوا ان الله ارجى تعذيبهم عن المعاصى اى أخّره عنهم ، وهم الذين قالوا الايمان قول بلا عمل لانّهم يقدّمون القول ويؤخرون العمل، وانما سُميت المجبرة مرجئة لانهم يؤخرون امر الله ويرتكبون الكبائر، وسموبذلك لارجائهم حكم اهل الكبائر الى يوم القيامة وفي حديث الشيعة سميت العامة المرجئة لانهم زعموا أنّ الله اخر نصب الامام ليكون نصبه باختيار الامة بعد النبى ، وفى حديث آخر فسّر المرجى، بالاشعرى والقدرى بالمعتزلى ((راجع مجمع البحرين: رجأ)، كانت المرجئة اعداء الشيعة على وهذه المعارضة ستبقى حتى العهد الذى لا يكون لعقائد المرجئه سوى أهمية تاريخية ومن هجاء لبعض الشيعة :

اذا المرجى سرّك ان تراه يموت بدائه من قبل موته

131