(عن ابن عباس ﵄، قوله). (إسناده صحيحٌ) (ش، ابن جرير) (الزهد / ١٤ ح ١).
٢١٠/ ١٥ -، ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ [التوبة: ٨٢]. قال: هم المنافقون والكفار الذين اتخذوا دينهم هزوًا ولعبًا. يقول الله تبارك وتعالي: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا﴾ في الدنيا ﴿وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ في النَّار).
(عن ابن عباس ﵄ قوله (وسنده حسن) (الزهد / ١٥).
٢١١/ ١٦ - (في قول الله ﵎: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ [النحل: ٨٨]، قال: عقارب أمثال النخل الطوال).
(رواه: الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قوله). (صحيحٌ. قال الحاكم: صحيحٌ على شرط الشيخين. ووافقه الذهبيُّ. وهو كما قالا. وقد رواه عن الأعمش شعبة، وبهذا أمِنَّا من تدليسه) (هناد، عب تفسير، ش، يع، ابن أبي الدنيا صفة النار، ابن جرير، طب كبير، ك، هق بعث) (الزهد / ٢٨ ح ٢٦).
٢١٢/ ١٧ - (قد أُنزِلَت عليَّ الليلة سورةٌ هي أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح / ١ - ٢]
أبو مصعب الزبيريُّ أحمد بنُ أبي بكر -واللفظُ له-، ومحمد بنُ خالد بن عثمة،