(تنبيه ١٢ / رقم ٢٤٥٦؛ تنبيه ٨ / رقم ١٨٣٧، التسلية / ح ٥٦).
٢٠٨/ ١٣ - (خرجنا مع رسول الله ﷺ، في بعض أسفاره، فلما كنَّا ببعض الطريق، كلمتُ رسولَ الله ﷺ فسكت، ثم كلمتُ رسول الله ﷺ فسكت، ثم كلمت رسول الله ﷺ فسكت، فحركتُ راحلتي فتنحيتُ، وقلتُ: سألت النبيّ ﷺ ثلاث مرات، كل ذلك لا يكلمك، ما أخلقك أن ينزل فيك قرآنٌ؛ فما نشبتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي، فقال لي: "يا ابن الخطاب: أُنزل عليّ في هذه الليلة سورةٌ ما أحبُّ أنَّ لي بها ما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١]).
(قال محمد بنُ خالد بن عثمة -واللفظُ له-، وأبو نوح عبد الرحمن بنُ غَزْوان، وأبو مصعب الزبيريُّ أحمد بنُ أبي بكر، ومحمد بنُ حرب الحولانيُّ، وروح بنُ عبادة، وإسحاق بنُ إبراهيم الحنينيُّ، ويزيد بن أبي حكيم، وعبد الله بنُ داود الخريبيُّ، ثمانيتُهُم: نا مالك بنُ أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعتُ عُمر ابن الخطاب ﵁، يقول: .. فذكره). (ت، س كبرى، حم، حب، الإسماعيلي، البزار، يع، بغ أبو القاسم، ابن عبد البر، بغ تفسير) (تنبيه ١٢ / رقم ٢٥١٨).
٢٠٩/ ١٤ - ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ [التوبة: ٨٢]. قال: الدُّنيا قليلٌ، فليضحكوا فيها ما شاءوا، فإذا انقطعت وصاروا إلى الله تعالى، استأنفوا في بُكاءٍ لا ينقطعُ عنهم أبدًا).