وابعثه مقامًا محمودًا (^١) (^٢).
ولا يقول: الدرجة الرفيعة (^٣)، ثم يدعو هنا، وعند إقامة أيضًا، فعله أحمد (^٤).
(^١) قال في الإنصاف ١/ ٤٢٧: «والصحيح من المذهب، أنه لا يقولهما إلا مُنَكَرين» وقد رجح ابن القيم رواية التنكير، ورد أن يقالا معرفين من أربعة أوجه. ينظر: بدائع الفوائد ٤/ ١٠٤.
(^٢) والأفضل أن يضاف إليها «الذي وعدته» لورودها في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب الدُّعاء عند النداء، برقم (٦١٤) ١/ ١٢٦. أما رواية «إنك لا تخلف الميعاد» أخرجها البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا فرغ من ذلك (الأذان) برقم (١٩٣٣) ١/ ٦٠٣، قال الألباني في إرواء الغليل ١/ ٢٦٠: وهى شاذة؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن على بن عياش اللهم إلا في رواية الكشمينى لصحيح البخاري خلافا لغيره فهي شاذة أيضا لمخالفتها لروايات الآخرين للصحيح.
(^٣) صرح بذلك ابن حجر في التلخيص ١/ ٥١٨، والسخاوي في المقاصد الحسنة ص ٣٤٣.
(^٤) ينظر: الفروع ٢/ ٢٧، والمبدع ١/ ٢٩٣، ومنتهى الإرادات ١/ ٤٢.