امرأة، أو تاليًا بل يقطع، ويجيب لا مُصَلٍّ، وَمُتَخَلٍّ، ويقضيانه.
فإن أجابه المصلّى بطلت بالْحَيْعَلَة فقط، قال أبو المعالي: وبغيرها إن قصد الأذان لا الذكر.
إلا في الْحَيْعَلَة فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله فقط (^١) نصًّا.
وعند التثويب: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ (^٢).
وفي الإقامة عند لفظها: أقامها الله وأدامها (^٣)؛ ثم يصلّي على النبي ﷺ.
ويقول بعد فراغه: اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة (^٤) والفضيلة (^٥)،
(^١) أي بدون زيادة العلي العظيم؛ لعدم ورودها في حديث عمر ﵁ المخرج في صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، برقم (٣٨٥) ١/ ٢٨٩. وينظر: الكافي ١/ ٢١٥، والمغني ١/ ٣٠٩، والشرح الكبير ١/ ٤١٦.
(^٢) قال ابن حجر في التلخيص الحبير ١/ ٥٢٠: «لا أصل لما ذكره في الصلاة خير من النوم»، وقال ابن عثيمين في الشرح الممتع ٢/ ٩٢: «وهذا ضعيف، لا دليل له؛ ولا تعليل صحيح».
(^٣) من حديث أبي أمامة: أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما قال: قد قامت الصلاة، قال النبي ﷺ: «أقامها الله، وأدامها».
والحديث ضعيف. ينظر: فتح الباري لابن رجب ٥/ ٢٥٩، ومرقاة المفاتيح ٢/ ٥٦٩، ونيل الأوطار ٢/ ٦٤، ومشكّاة المصابيح ١/ ٢١٢.
(^٤) الوسيلة: منزلة في الجنة. ينظر: تحرير ألفاظ التنبيه ١/ ٥٤، والمطلع ص ٧١، وقال أهل اللغة: الوسيلة، المنزلة عند الملك، والدرجة، والقربة. ينظر: المحكم والمحيط الأعظم ٨/ ٦١٣، ولسان العرب ١١/ ٧٢٤.
(^٥) الفضيلة: أي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق، ويحتمل أن يكون منزلة أخرى، أو تفسيرا للوسيلة. ينظر: فتح الباري لابن حجر ٢/ ٩٥.