220

Al-minhaj al-ṣaḥīḥ fīʾl-jamʿ bayna mā fīʾl-muqniʿ waʾl-tanqīḥ

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Editor

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

Publisher

مكتبة أهل الأثر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Publisher Location

دار أسفار) - (الكويت)

أذنيه (^١)، ويرفع وجهه إلى السماء فيه
كله نصًّا (^٢)، وقيل: عند كلمة الإخلاص (^٣)، ويتولاهما معًا، فلا يستحب أن يقيم غير من أذن، ويقيم في موضع أذانه إلا أن يشق لبعدٍ ونحوه (^٤).
ولا يصح إلا مرتبًا متواليًا عرفًا منويًا من واحدٍ، فلو أتى واحدٌ ببعضه، وآخر بباقيه لم يعتد به (^٥)، ولو تعذر ذَكر عاقل مسلم عدل.
ولا تعتبر الموالاة بين الإقامة والصلاة، بل يستحب تأخيرها قدرًا يتهيأ فيه؛ للصلاة قاله في الكافي (^٦).
ويكفي مؤذنٌ واحدٌ في المصر نصًّا (^٧) بحيث يسمعهم، فإن لم يكن واحدٌ زِيْدَ بقدر الحاجة كل واحدٍ في جانبٍ، أو دفعة واحدة/ [٢٠/ ب] في مكان واحد.
ورفع الصوت به ركنٌ بقدر طاقته؛ ليحصل السماع، وتكره الزيادة

(^١) وقد ذكر العلماء فائدتين لوضع الأصبعين في الأذنين:
الأولى: أن ذلك أرفع للصوت.
الثانية: أنه علامة للمؤذن ليعرف من يراه على بعد، أو من كان به صمم أنه يؤذن ينظر: الروض المربع ص ٦٤، ونيل الأوطار ٢/ ٥٧.
(^٢) ينظر: الفروع ٢/ ١٣، والمبدع ١/ ٢٨٤، ومنتهى الإرادات ١/ ٤١.
(^٣) في هامش المخطوط، (وقيل عند كلمة الإخلاص، والشهادتين). وينظر: الفروع ٢/ ١٣، والمبدع ١/ ٢٨٤.
(^٤) وهو من المفردات قال الناظم في المنح الشافيات ١/ ٢١٠:
وحيث أذن تندب الإقامه … إلا إذا شق فلا ملامه
(^٥) ينظر: المبدع ١/ ٢٨٦، وكشاف القناع ١/ ٢٤٠.
(^٦) ينظر: الكافي ١/ ٢١٣.
(^٧) ينظر: الإنصاف ١/ ٤٠٨، ومنتهى الإرادات ١/ ٤٠.

1 / 233