كما قام مرة يخطب خطيباً(١) للناس، وقال: (ذكرت ذهيبة كانت عندي، فكرهت أن تبيت عندي)(٢).
وأما السجدة يوم الجمعة فليست واجبة باتفاق العلماء، ويكره أن يتعمد الرجل سجدة غير (الم تنزيل).
حكم السجدة يو الجمعة.
وأما قراءة (هل أتى) و(الم تنزيل) في فجر الجمعة فقد جاءت بها/ السنة(٣).
القراءة في صلا فجر الجمعة.
كما جاءت، (أن)(٤) النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ (الجمعة) و(المنافقين)(٥)، لكن لا ينبغي المداومة على ذلك خشية أن يظن الناس أنها واجبة، كما لم يواظب النبي ﷺ على مثل ذلك، بل كان يقرأ في الجمعة والعيدين سور متنوعة لا يلازم شيئاً بعينه.
القراءة في صلا الجمعة.
***
مسألة مصرية
مسألة في حكـ أخذ المتمذهـ بفتوى غير إمامه.
في رجل متمسك بأحد المذاهب الأربعة كمذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رضي الله عنهم أجمعين، وقد نزلت به نازلة في طلاق أو غيره، فاستفتى بعض العلماء، فأفتاه بقول أحد الأئمة المذكورين، فعارضه آخر، وقال: من استفتى غير أهل مذهبه فهو زنديق، أو نحو هذا الكلام، فهل هذا المنكر مصيب
(١) هكذا في الأصل: ولعل الصواب: كما قام مرة خطيباً.
(٢) لم أقف على نص هذه الرواية، وأصل الحديث أخرجه البخاري، كما تقدم ص١٣٦.
(٣) تقدم تخريجه ص١٢٩.
(٤) في الأصل: فإن.
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح من حديث ابن عباس برقم (٨٧٩).