Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
ʿAlī b. Nāshib b. Yaḥyā al-Ḥulawī al-Sharāḥīlīاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
لا تخلو كتب الأسلاف في الفرائض من علم الحساب حيث يفردون له الأبواب والفصول والمسائل لحاجة حساب المواريث إليه، قال الخبري رحمه الله تعالى: لما كان علم الفرائض مفتقراً إلى الحساب وكان أكثر من يتعلمه من المتفقة قليلي الدراية به شديدي الحاجة إلى معرفته أفردت له باباً.
والحساب في اللغة: مصدر حسب الشيء بفتح السين وبضمها إذاً إذا عده والمعدود محسوب ومنه ذا بحسب ذا أي بعدده.
وفي الاصطلاح العام: هو علم بأصول يتوصل بها إلى استخراج المجهولات العددية، وقال بعضهم هو مزاولة الأعداد بنوعي الجمع والتفريق وهو حسن لأن جميع أعمال العدد لا يخرج عن هذين النوعين.
وموضوع الحساب عند الإطلاق العدد من حيث تحليله وتركيبه فتحليله هو الطرح والتنصيف والقسمة والتجزير، والتركيب هو الجمع والتضعيف والضرب والتربيع.
وعلم الحساب علم قديم وفوائده جمة وكثيرة لا مطمع في استيفائها وعلى سبيل المثال لا الحصر منها ما هو في اصطلاح المدن والأثمان والمثمنات، ومنه ما هو في الميقات من أوقات الصلوات وحساب الشهور والأيام وحركات الشمس ومنازل القمر، ومنه ما هو في علم القضاء من حساب الزكوات ومسائل القراض والمساقاة والإجارة والديات وغير ذلك من أبواب الفقه، ومنه ما هو في حساب المسافات.
ومن فوائده ما هو في علم الفرائض من التأصيل والتصحيح وقسمة التركات وحساب الخناثى والحمل والمفقود والمناسخات وما إلى ذلك.
وقد قيل فيه:
إن الحساب من العلوم جليل وعلى دقيقات الأمور دليل
فاحرص على علم الحساب فإنه برياضة المستصعبين كفيل
وعلى كلٍ فإن ما يعنينا من كتاب الحساب هنا هو حساب علم الفرائض لا الحساب المشهور
قال الشيخ صالح البهوتي - رحمه الله تعالى - في عمدة الفارض:
حسابها التأصيل والتصحيح لا علمه المشهور..............
وحساب الفرائض: هو تأصيل مسائل الفرائض وتصحيحها وقسمة التركات.
225