287

============================================================

(فى ترتيب الزيارة) وسلم بوضع القبلة فيه فوجد صورة القبلة فى الارض مصورة وانه بنى المحراب على ذلك وانه مايسعه أن يوسع في المحراب لاجل ذلك فمضوا من عنده فأشاعوا ماذكر لهم أحمد ابن طولون فعظم شأن الجامع وضاق على المصلين وسالوه أن يزيد في الحامع زيادة فزاد فيه والقبلة باقية على صورتها الى يومنا هذا والموضع خطى قديم مبارك يعرف باجابة الدعاء وقد سكن فيه جماعة من العلماء والاولياء نذكرهم فى مواضعهم وحول هذا الجامع

جماعة من الصالحين ومشاهد آشراف علويين وغيرهم من الجعافرة والمحمديين نذكرهم فى جزبغير هذا ان شاء الله وانما عرضنا بذكر هذا الفصل فى هذا المكان لانا لم نذكره فى أول الكتاب فأردنا التنبيه عليه فى اختام هذه الجهة الوسطى كما نبهنا على ذكر الجامع

العتيق فى أول الكتاب ونقصد فى ذلك بركة من صلى فيه من الاولياء والعلماء واتباع آثارهم والملاحظة من آسرارهم على ضعفى وتقصيرى بلطف من عتد الله وعونه وحسبنا الله ونعم الوكيل بسم الله الرحن الرحيم ذكرالجزء الثالث ذكر الجهة الثالثة وهى الصغرى وهى تستمل على عشر شقق كما تقدم الكلام فى صدر الكتاب وقد أخذنا منها خمس شقق فى الجهة الوسطى لاجل الترتيب وزيارتها كمكم زيارة الاولى والثانية وقد ذكرنا فضائل الحبل فى أول الكتاب ونذكر قبوره ومن دفن به من العلماء والاولياء والاشراف وقد مدخهم الشيخ موفق الدين بن عثمان فى آثناء خطبته ثم قال وجعل فى سفحه غراس الجنة فهو بهم مكرم نورهم لايخفى ومسكه لايتكتم فهو كيستان آزهاره ثتبسم ونسيمه يحى القلوب حين يتنسم بل كان سفحه سماء وقبوره نجوم بينها بدور لانتغيم تزيد نورا بقراءة القرآن عندها ويرحم من ترحم أو كانها أصداف فيها جواهر زواهر غلت أن تقؤم وكل قبر كرجاجة فيها مصباح اذا رآه العاصى بكى على ظلمة قبره بين القبور وتندم أوكانها عسكر تحت كل جبل قد خيم فقبور الصالحين خيم كواص السلطان اليها يشتكى ويتظلم فترى آرباب الحوائج يطوفون فى معسكر القبور على من له جاه ومن بحرمته يتحرم فلو أوسعنا في مدح الأولياء لضاق الوقت علينا ولكن اختصرنا على ذكر مناقبهم ومعرفة قبورهم وآخذت فيه على الاصح مما تقلته

من كتب الزيارة ومن صدور المشايخ خلفا عن سلف وبدأت بالزيارة من تربة أحمد ابن طولون بعد زيارة المشهد النفيسى وقد ذكرقوم ان بالحصن الشريف قبر سارية

Page 287