288

============================================================

(الكواكب السيارة 278 والردينى وليس بصحيح لأنى لم أرفى كتب الزيارة من اسمه سارية ولا ردينى وفي سارية اختلاف لمن يذكر هذا المكان ويذكر هذا عند قبره فى شقة الحبل والاصح ان هذا المكان معبد كان ينتعبد به ردينى ونذ كر مناقبه واسمه عند قبره وبالحصن الشريف جماعة من الأشراف وقد انتقل لهذا المكان جماعة من الملوك والوزراء والامراء ولوذكرناهم لضاق الوقت علينا وأما مابين العروستين من الأولياء فقال قوم ان بالخط قبر اسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق رضى الله عنه زوج السيدة نفيسة وليس بصحيح وقيل جماعة من

أولادها بالمكان وليس بصحيح وقيل ان بالخطة السيدة لبابه وليس بصحيح وقد ذكر علماء التاريخ انه لما توفيت السيدة نفيسة رحل اسحاق المؤثمن الى المدينة هو وولداها القاسم وآم كلثوم وهذا هو الاصح وبالمكان جماعة أشراف لا تعرف أسماؤهم

ذكر تربة الامير أحمد بن طولون وهى النربة الصغرى القريبة من باب القرافة وقد ذكرها ابن عثمان فى تاريخة قال ابن عثمان كان ابن طولون من الاجواد وكان عادلا حسن السيرة يباشر الأمور بنفسه ويتفقد الضعفاء ويفحص عن أخبارهم ويحب أهل العلم ل وياتى مجالسهم وكان له فى كل يوم مائدة للخاص والعام ويحضرها العلماء والاكابر وسائر الناس وكان كثير الافضال وافر الانعام وكان له فى كل شهر ألف دينار يفرقها فأتاه وكيله فى تفرقتها يوما فقال له آيها الامير انه لتاتينى المرآة وعليها الازار وفى يدها الخاتم الذهب فتطلب منى آفا عطبها فقال له كل من مديده اليك فاعطه وذكر ابن الكاتب ان مولده سنة ست وعشرين ومائتين وكانت ولايته ست عشرة سنة وسبعة عشريوما وروى أبو الحسن الصفار قال كنا عند الزاهد الشيخ الحسن بن سفيان وقد اجتمع عنده

طوائف من أهل الفضل ارتحلوا اليه من البلاد مختلفين الى مجلسه فى الحديث وطلبه فقال اسمعوا ما أقول لكم قبل آن آشرع فى الاملاء قد علمنا انكم طائفة من آهل النعم و أهل الفضل هجرتم أوطانكم وفارقتم دياركم وأصحابكم فانى أحدثكم ما تحملت فى طلب العلم من المشقة والجهد وما كشف الله عنى وعن أصحابى ببركة العلم وصفو العقيدة من الضيق والضنك اعلموا انى كنت فى عنفوان الشباب ارتحلت من وطنى لطلب العلم واستملاء الحديث فاتفق حصولى باقصى المغرب وحلولى فى مصر بسبعة نفر من أصحابى من طلبة العلم وكنا نختلف الى شيخ كان أرفع أهل عصره فى العلم منزلة وأرواهم للحديث وأعلاهم اسنادا وكان يروى فى كل يوم مقدارا يسيرا من الحديث حتى طالت المدة وخفت النفقة منا ودعت الضرورة لبيع ماصحبنا من ثوب وغيره الى أن لم يبق بأحدنا رمق مدة ثلاثة أيام

Page 288