273

============================================================

(فى ترتيب الزيارة)

دمها قفزت شاة على الجدار ونزلت الى البيت فحشيت أن تكون قد انفلتت منه فخرجت لانظره واذا هو يسلخها فقلت يارجل انى رأيت عجبا وذ كرت له القصة فقال لعل الله ان يكون قد أبدلنا خيرا منها فكانت تلك تحلب لبنا وهذه تحلب لبنا وعسلا ببركة اكرامنا للضيف ثم قالت يا أولادى ان شويهتنا هذه ترعى فى قلوب المريدين فاذا طابت قلوبهم طاب لبنها فطيبوا قلوبكم وروى أحمد بن القسطلانى قال سمعت الشيخ آبا الربيع اى يقول قد كنت فقدت من بعض آحوالى شيئا فاشتغل سرى بذلك فرآيت ذات ليلة هدهدا قد نزل وجلس قدامى وتكلم بكلام لم أفهمه ثم طار وجلس على كتفى الايمن فوضع فمه فى فمى وجعل يزقنى فانتتخت ثم سمعت خشخشة فى صدرى حسست بذلك وعلمت أنه أمر يراد منى ثم ظهرلى شخصان فتقدم آحدهما وشق صدرى واخرج قلبى ووضعه في طست وسمعت آحدهما يقول للآخر احفظ شجرة العلم ثم وضعه فى الجانب الايمن ثم التحم الشق فلم أر من ذلك الوقت شيئا خارجا عنى وآخذت عن نفسى فسعت بداء باسايمان سل فقلت اسال رضاك اسال رضاك فسمعت قد رضيت قد رضيت فمن ذلك اليوم فتح على فى فهم القرآن برؤية القلب فيأنا اليوم أرى بقلبى وأسمع القرآن يتلى على من الحانب الايمن ولو استوعبتا مناقبه لضاق الوقت علينا رضى الله عنه وبالتربة قبر الفقيه آبى القاسم هبة الله بن على البوصيرى جمع بين العلم والحديث وهو من طبقة جليلة طبقة أبى عبدالله بن حامد وعده فيها الفرشى وكان يقول صبرك على الفاقة جهاد ومن ترك معصية فتح الله له سبعين بابا من الطاعة وقال ماصحبت عالما قط الا وقال لى اياك ومعاشرة الأحداث وقال القرشى وقبره وراء قبر آبى الربيع قلت وهو لايعرف الآن وفى طبقته الفقيه المعروف بمجلى وابنه وتربتهم لا تعرف الآن وآما ماحولها

من العلماء والاولياء فمن وراء حائطها القبلى حوش الفقهاء بنى رشيق وفي الجهة الشرقية عند باب التربة قبر الفقيه أبى اسحاق ابراهيم المعروف بالدوكالى والد أبى موسى عيسى الدوكالى قال القرشى وقبره ظاهر بتربة أبى الربيع وهو تحت حائط سند بن الافضل أمير الحيوش ذكره ابن عطايا قال وكان من الائمة المشهورين وحكى عنه ولده انه كان يحيي الليل وعاش ولده مائة سنة وخمس عشرة سنة ومات والده ابراهيم قبل الخمسمائة وقبره ظاهر يزار معروف باق الى الآن والى جانب قبره قبر الفقيه الامام محمد بن محمد المالكى البهنسى نزل على الشيخ آبى موسى بخط مسجد عفان فمات ولم يشعر به الشيخ وهو فى المحراب وبالحومة جماعة من البهانسة ومن الاهناسيين

Page 273