274

============================================================

(الكواكب السيارة) 264 ذكر الحوش المعروف ببنى رشيق به جماعة من العلماء منهم الفقيه الامام المعروف بابن كهمس مات سنة خمس وثمانين وخمسمائة وهو معهم فى تربتهم وبها قبر الشيخ عتيق بن حسن بن عتيق الربعى مات سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة كان آوحد آهل عصره فى الدين والعلم ويكفى آن هذا البيت آعنى بنى رشيق لسا منهم سادات وعلماء وأكابر الفقهاء كان ابن رشيق من أكابر العلماء فى زمنه وكتب رجل فتوى وقال من أسال فى فتواى هذه فنام فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أتسال الناس وفيهم ابن رشيق وكان يقول ماعرفت غير العلم قط وكان يقول زينوا العلم بالدين وزينوا الدين بالعمل وممن زين دينه بالفقه الحسن بن رشيق وقبره بهذه التربة كان من أكابر العلماء وأجلاء الفقهاء مات سنة اثنتين وثمانين وستمائة وبالتربة قبر الفقيه عز الدين أبى البركات عبد المجيد بن رشيق مات سنة اثنتين وثلاثين وستمائة وبهذه التربة قبر الشيخ نجم الدين أبى المعالى محمد بن رشيق مات سنة ثمان وخحمسين وستمائة وبها أيضا

قبر الفقيه آبى المتصور بن مظفر بن حسن بن رشيق وبها أيضا قبر الفقيه الامام علم الدين ابن رشيق فهولاء بتربة بنى رشيق وهى تربة متسعة عليها جلالة ونور و بينها وبين تربة أبى الربيع الحائط القبلى وأما مايلى تربة أبى الربيع من الحهة الغربية التى تلى قراقوش ب ت فبها مقبرة بنى سمعون وهم جماعة منهم وجيه الدين أبو العباس أحمد المعروف بابن سمعون مكذا مكتوب على قبره وعلى قبر آخر الشيخ زين الدين بن سمعون وبها عمود مكتوب عليه القاضى الحلوانى بن سمعون وبها قبر الفقيه أبى الحسن على المقرى وبالحومة جماعة من العلماء وقد اشترطنا فى كتابنا أن نذكر الجهة الثانية الوسطى من باب القرافة الى أبى الربيع لاجل شهرته بالحومة وقد ذ كرنا من هذه الشقة شقتين وبقيت الشقة اليسرى وهى من آبى الحسن الطويل الى المجد الاخميمى ثم تذكر ما بين آبى الربيع وآبى الحسن الطويل فمن وراء أبى الربيع تربة التميميين المقابلة لتربة ابن عبد المعطى وهى معروفة مشهورة بها قبر مكتوب عليه نفيسة التميمية وبها قبر الشيخ يحيى التيعى من كجبار العلماء قال عبدالله بن يحي كان يتصدق فى السر ولا يشعر من يكون الى جانبه فكنت أقول له ياأبت لم لاتتصدق فى الجهر فيقول أخاف من الرياء وقال المفضل رأيت فى النوم أبى فقال يابنى غرتك الدنيا وصحبت آهلها لولا دعوات دعوتها لك لهلكت ومات سنة تسع وتسعين وخمسمائة وفى هذه التربة قبر الفقيه المفضل أبى القاسم عبد الله بن يحيي التميمى كان فقيها شافعيا حسن الخط وكان كثير صلة الرحم وقيل له لم تطلب المناصب

Page 274