Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السياره) 2 في غالب الاوقات وكان له صاحب من أهل الخير وكان له معروف كثير فقال له يوما يا أخى مالى نصيب منك قال فيماذا قال آن تجمع بنى وبين السيد الخضر وتساله آن يظهرلى ح أراه فقال آنا أقول له فلما اجتمع بالسيد الخضر عليه السلام قال له فلان قصد زيارتك فقال صاحبك يريد أن يرانى فقال سبحان الله هكذا قال لى فقال له قل لصاحبك انى يوم الجمعة أقصد زيارته فبادر الرجل الى مطمورة بر وفرق منها الى وقت الجمعة شكرا لله تعالى لاجل قدوم الخضر عليه السلام ثم أغلق الباب وتوضا وجلس يذكر الله تعالى وينتظر قدوم الخضر عليه السلام واذا برجل يدق الباب فقال للجارية انظرى من بالباب فخرجت فوجدت رجلا عليه أطمار فقال لها قولى لسيدك رجل يريد الاجتماع بك فأخبرته أن عليه أطارا رثة فقال مسكين يريد أن يطلب من القمح فقولى له ياتى
بعد الصلاة فلما كان بعد الصلاة اجتمع بابن الكبش وقال جلست اليوم فى انتظار السيد -.
الخضر فما اجتمعت عليه فقال ياقليل التوفيق هو الرجل الذى خرجت له الجارية وقالت له ارجع ثم قال له تريد أن ترى الخضر وعلى بابك الحجاب فقال كل جارية لى حرة لوجه
الله تعالى وصار اذا دق آحد الباب خرج اليه بنفسه وقال الشيخ أبو عبدالله القرشى سمعت الشيخ أبا الربيع يقول وقد سئل عن السماع فقال هو حاد يحد وبكل آحد
الى موطنه وقال آحمد بن القسطلانى سمعت آبا الربيع يقول سمعت آبا العباس يقول انما علم أهل هذه الطائفة من ثمرات أعمالهم لا من مطالعة الكتب لان العلم اذا كان ثمرة العمل دخل مع صاحبه القبر وقال آحمد بن القسطلانى سمعت الشيخ ابا الربيع
11 يقول سمعت بامرأة من الصالحات في بعض القرى قد اشتهر آمرها وكان من عادتنا آن لانجتمع على امرأة فدعت الحاجة الى زيارتها للاطلاع على كرامتها وكانت تدعى بفضه
فقصدناها حتى نزلنا القرية التى هى بها فذكر لنا ان عندها شاة تحلب لبنا وعسلا فاشترينا قدحا جديدا ومضينا اليها وسامنا عليها ثم قلنا لها نريد أن نرى هذه البركة التى عندك فأخذت الشاة وحلبتها فى القدح فشربنا لبنا وعسلا فلما رأينا ذلك سالناها عن قصة الشاة فقالت نعم كانت لنا شويهة ونحن قوم فقراء ولم يكن لنا شيء فحضر العيد فقال لى زوجى وكان رجلا صالحا تذبحى هذه الشاة فقلت لاتفعل فانه قد رخص لنا فى الترك والله يعلم حاجتنا اليها فاتفق انه استضاف بنا فى ذلك اليوم ضيف ولم يكن عندنا قرى فقلت له هذا ضيف وقد أمرنا باكرامه فخذ تلك الشاة فاذبحها قال فخاف أن تبكى عليها الاولاد فقلت له اخرجها من البيت الى ظاهر الجدار فاذبحها فاخذها وذبحها فلما آراق
Page 272