Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السيارة فأمرت الخادمة آن نهيئ لهم شيئا للا كل وكان طعامهم ملوخية فقالت لولدها ساعد الخادمة فى الطعام فقام الولد مع الخادمة الى أن تهيا الطعام فقالت له الخادمة دق لى شوية
فلفل وكان عندهم حب أيارج فحسبه الصغير انه القلفل فدقه ورشه فى الطعام فلمسا ان
غرفوه جاعت السيدة معينة لتذوق ملح الطعام فوجدته مرا فقالت اللهم لا تفضحى بين يدى الشيخ فحملته ووضعته بين يدى الشيخ وقالت لا تؤاخدنى قال كله بركة فنا كاوه
فلم يجدوا طعم مرارة فيه فقال لها الشيخ أين ذهبت تلك المرارة قالت آذهبتها حلاوتك فلما فرغ الشيخ من أكله قال لها أريد أن تغسلى لى ثوبى قالت ياسيدى ما فى الزير ماء
فقال الشسيخ ان الزير ملآن ووضع يده فيه فاذا هو ملآن بالماء فحاعت وملات منه تا وغسلت ثوب الشيخ فلمسا نشف ألبسته وأخذت النار فى يدها وأطلقت فيها البخور
وبخرت بها ثياب الشيخ وقالت له آنت أوريتنا فى المساء أوريناك فى النار وهذه التربة مقابلة لتربة مكارم الدرعى ومعه فى التربة قبر يحيى بن مكارم الدرعى وبحرى هذه التربة حوش فيه قبر الشيخ عماد الخياط خادم الشيخ آبى زكريا يحيى السبتى حكى الشيخ عماد
اال كنت آخدم الشيخ فبينما أنا واقف فى خدمته واذا بالباب يطرق فقال الشيخ انظر ت من بالباب فرجت فاذا هو سبع عظيم فلمسا آن نظرت اليه حصل لى منه رعب عظيم فرجعت الى الشيخ وأنا متغير اللون فقال وبحك يامسكين تخاف من السبسع ثم مد يده
على قلبى وقال انخرج أبصر له حاجته فلما ان خرجت اليه اذا به قد مد يده الى فنظرت اليها فاذا فبها دمل كبيرقد ملىء بالقيح ففجرته له فخرج منه مادة كثيرة فلما ان حصل له
الشفاء باس العتبة ثم تمرغ على رجلى ومضى الى حال سبيله والشيخ أبو زكريا له مناقب كثيرة ذ كرها ابن آبى منصور فى رسالته نذكرها عند بيان قبره ان شاء الله تعالى ومقابل تربة الخصوصى من الحهة الشرقية قبر معينة المكاشفة والى جانبها قبرآم جهيم المكاشفة وبليهم من الجهة القبلية قبر الشيخ رزين القماح ويلى معينة المكاشفة من الجهة البحرية ن عمود مكتوب عليه أبو حسن على الانصارى وكلى معينة المكاشفة من الجهة الغربية قبر الشيخ طرخان الاعرج ومقابله قبر دائر تحت حائط ابن لاحق الحصوصى هوقبر الشيخ ناجى الانصارى له مناقب عظيمة وهو الذى ذكره ابن لاحق الحصوضى باخبارة بالمغيبات وانقاقه من الغيب قال والى جانبه قبر ولده رضوات بن طرخان قال حججنا معه سنة من بعض السنين فينا الى بعض المنازل فقالت الفقراء ياسيدى قد فرغ منا الزاد ولم يكن معنا شيء من الدنيا نشسترى به زادا فنظر الى خادمه وقال ياعلى قال لبيك
Page 216