215

============================================================

(فى ترتيب الزيارة جد شبيل الواعظ صاحب عبدالرحمن الخواص قال القرشى وقبر أبيه بالخط المعروف بالعثمانية بحرى قبر صاحب القيراط ومعهم الحسن بن شبل والحومة مشهورة وعلى قبورهم هيبة وجلالة توفى ابو مجلى فى سنة ثلاتين وخمسمائة وهناك أعمدة مكتوب عليها اسماء جماعة من المحديين ثم تمشى مبحرا الى أن ثاتى الى التربة الحديدة اللطيفة التى بها قبر الشيخ آبى الغنايم كليب بن شريف الشامى وذكر ابن عثمان فى تاريخه ابن أشرف والاول اصح عده القرشى فى طبقة الفقهاء وفى طبقة الصوفية حك بعضهم قال مججت

في سنة من بعض السنين وكان معنا الفقيه آبو الغنايم فاتفق لنا أن جماعة من العربان خرجوا الى القافلة فصاح الفقيه مجلى ياآبا الغنائم فنساداه لاتخف فأنا امام القافلة فكان

العربان كلما آتوا القافلة وجدوا من يحول بينهم وبينها فرجعوا ولم يتعرضوا لأحدمنها وقال أيضا فلما كان فى بعض الايام لحق الركب عطش شديد فقلت له أما تنظر الذى حل بنا وبالقوم من العطش فقال الساعة ينرلون بالماء فما كان غير خطوات حتى أشرفوا على الماء فنزلوا وملؤا اسقيتهم ثم طلبوا العين فلم يجدوها وكان الشيخ كليب الشامى مجاب الدعوة وكان صوفيا وذكر القرشى الى جانبه خمسة أعمدة ولم يذكر من أسمائهم غير الفقيه آحمد والفقيه محمد والفقيه اسماعيل وهذه الاعمدة لاتعرف الآن وبالحومة قبر السيد الشريف عبدالله الجعفرى الزينبى ذكره القرشى فى طبقة الاشراف وكان على قبره عمود فسرق والقبر باق الى الآن مبنى بالطوب الاحمر وبالحومة جماعة من الاشراف وهم بالقرب من قبر العقيلى وقد سلف ذكرهم ثم تمشى بخطوات يسيرة الى قبر الفقيه أبى القاسم بن الدهمة قريبا من قبر الشيخ احمد المنير آحد مشايخ الزيارة ثم تمشى فى الطريق

المسلوك مستقبل القبلة الى قبر آبى عبدالله المغربى الحافظ صاحب الدعوة المجابة وعلى قبره عمود مكتوب عليه اسمه ووفاته والخط معروف بخط البمنى وقد ذ كرنا الخطة المعروفة الآن بزاوية اللبان وهم أهل خير وصلاح معروفين بزيارة الصالحين وقبلى زاوية اللبان قبر الغاسولى واسمه آبو القاسم عبدالرحمن ومعه جماعة وهم مونس والشيخ يعيش ومعهم قبر الشريقة ابنة مغيث وبالحومة عمود مكتوب عليه أبو الحسن على النابلسى وبالحومة حماعة من العلماء وأسماؤهم على قبورهم واذا أخذت من قبر الشيخ أبى عبدالله المغربى .

مستقبل القبلة فى الطريق المسلوك فاصدا الى التربة المعروفة الآن بالشيخ أبى الحسن

على بن لاحق الخصوصى كان من أجل الفقهاء وأكابر المشايخ حكى عنه آنه زار معينة المكاشفة وكان معه جماعة من الفقراء فلما دخل عليها حصل لها السرور بقدوم الشيخ

Page 215