Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
فى ترتيب الزيارة 2 ياسيدى قال بشر اخوانك وادفع لهم مابقى معك من الدنيا فقال ياسيدى لم أدخر منها شيئ ف ققال ادن منى فدنوت منه فضربنى على رأسى فتساقط الذهب من عمامتى فقال كيف تحبئ من اخوانك فأخذه وربطه فى شجرة أم غيلان وقال من هنا لاتتبعنا فلما ان قضينا مناسك الحج وعدنا الى مصر واستقر الشيخ فى زاوبته خرج بعض الفقراء فرأى الخادم ت على الباب مكتفا فاخبر الشيخ بحاله فقال أنتم راغبون فيه قالوا نعم قال فائذنوا له
فى الدخول فدخل وقبل يد الشيخ وقام على عادته فى الخدمة فلما استحضر الشيخ للوفاة ساله الفقراء من يكون مكانه فأشار الى خادمه فلما توفى الشيخ أجلسوه مكانه فلما كان أوان الحج جمع الفقراء وقال لهم أتم تعرفون عادة الشيخ فى كل سنة ثم وضع لهم سجادة وقال كل من كان معه شيء ومن لامعه شيء يحط يده تحت السجادة ثم هيا لهم الزاد وساروا الى ان اتوا الى ذلك المكان الذى ضرب فيسه الشيخ الخادم فقال للفقراء اقرؤا للشيخ الفاتحة فقرؤها وأهدوها الى الشيخ ثم بكى الخادم بكاء شديدا ثم ضحك فقال له الجماعة ماهذا البكاء والضحك فقال آما بكائى فعلى فراق الشيخ وأما ضحكى فعلى نفسى والله لما تا1 صربنى الشيخ على راسى ما كان معى لا أحمر ولا أصفر وانما الشيخ كان ينفق من الغيب ن فاشتهى ستر ننمسه ولما ربطنى فى آم غيلان ومضيتم الى حال سبيلكم كنت معكم فى طول الطريق اتولى خدمة الشيخ ولم يرنى منكم أحد وكان الشيخ يغيبنى عنكم ثم تم س تمشى من هذا القبر قدر عشرين خطوة تجد حوشا لطيفا به قبر الشيخ أبى الحسن على المعروف بالسكران من خشية الله وقيل ان به قبر ناجية الانصارية وكتبوا على باب الحوش قبر الشيخ محمد الآدمى ثم تمشى وأنت مبحر قاصدا الى قبر الشيخ عبدالله الاسمر تجد قبل وصولك على يدك اليمنى حوشا كبيرا بغير سور فيه قبر الشيخ ناصر الدين أبى عبدالله محمد المصمودى السعودى جد المؤلف عفا الله عنه كان يحب الفقراء ويجود عليهم بما عنده من المال ويصل الارامل ويكثر من زيارة الاخوان ومعه فى التربة جماعة من ذريته ومن وراء هذا الحوش قبر دائر عليه مجدول كدان مكتوب عليه الشيخ ابو الليث المعروف بالقطان ثم تاتى الى قبر الشيخ عبدالله الاسمر معروف مشهور بالخير والصلاح كان مؤدبا حكى عنه الغاسل لما غسله انه لم ينزل منه شيء من ماء غسله على الارض الا أخذه أهل مصر واقتسموه في مكاحلهم ورأيت نورا عظيما قد أضاء على بدنه وقد ذهبت بلك السمرة من جسليه وصار أبيض من البن وله حكايات مع ابن صولة المالكى نذكرها عند قبره ثم تاتى الى قبر صاحب الاسد وهو الشيخ أبو القاسم
Page 217