214

============================================================

(الكواكب السيارة) 204

ذكر ماحول تربته من الجهة القبلية حوش قصير الباب به قبر الشيخ أبى القاسم ت عبدالرحمن بن العجمية ومعه قبر الزكى عبدالغنى بن العجمية ومقابل هذه التربة قبر الشيخ سلطان بن يزيد المغربى آحد القراء السبعة والمحدثين وعموده من وراء الحائط وقبره مسنم ومن بحرى هذه التربة الفقهاء أولاد جميل اللبان وكان جميل اللبان له ضدقة ومعرفة ولما مات رآه ابنه فى النوم فقال يا أبت مافعل الله بك قال يابنى (1) أوقفنى على نقطة ماسقطت من يدى والى جانبه قبر محمد بن يحبى المعروف بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ويجانبه قبر آبى فروة وذريته منهم من سمع الحديث ومنهم من لم يسمع ومعهم فى الحومة : قبر الفقيه الريالوسى المغربى وذكر بعض مشايخ المصريين ان بالحومة قبر أبيهم الشيخ حميل اللبان وبالحومة قبر الشيخ آبى الحسن الخباز وذكر ابن الخباز ان الى جانب الشهيد

ف محرابة أربعة من العلماء المحدثين وعليهم أربعة أعمدة وقد دثروا ولا يعرفون الان وذكران بالحومة آيضا الفقهاء أصحاب الوليد الطرطوشى وهم خمسة منهم الفقيه أحمد والفقيه محمد والفقيه ابراهيم والفقية على وافقيه يوسف وهم لا يعرفون الآن وذكرتا منهم على الطريق تحت الدار العالية قبر الفقيه العالم أبى القاسم البويطى قال القرشى وعلى قبره جلالة ومهابة وأخبرنى من أثق بقوله ان الدار العالية التى أشار اليها القرشى التى بالقرب من ترية الشهيد فى محرابه وقريب منها قبرسعدون المغربى ومقابله تربة فيها قير الشيخ رضوان الانصارى العلى المعروف بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ومعه فى انتربة قبر الشيخ تا الصالح محمد السلاوى المعروف بصاحب المسبحة وذكر القرشى ان بهذه التربة قبر الفقيه محمد بن محمد الاسيوطى قال القرشى وقبره على الطريق المسلوك بخط العثانية فان أول شقة العثمانية من تربة الشهيد فى محرابه ثم تمشى فى الطريق المسلوك الى التربة المعروفة بالشيخ ثابت الطيان وهى تربة ابن عباس التاجر ذكره القرشى فى طبقة الفقهاء وعده فى طبقة القاضى مجلى وكان فقيها عالما مالكى المذهب وكان يكثر من زيارة الصالحين وكان يعمل في الطين باجحرته ويقتات وربما يتصدق باحرة عمل يده ويبيت طاويا وهذا الذى بيشير اليه العوام بمبشر الزوار بالحنة قال المؤلف قيل انه رؤى فى المنام وعلى رأسه تاج من ذهب فقيل له مافعل الله بك فقال له بشر زوار الصالحين بالجنة ومن غربى هذه التربة مقبرة الفقهاء الشاميين بها قبر الشيخ الامام العالم محمود بن أبى البقاء المعروف

بصاحب القيراط على قبره جلالة ومهابة وعنده الشيخ خليل بن غابون أحد مشايخ

القراءة ثم تمشى مبحرا الى أن تاتى الى قبر القاضى مجلى الكبير يكنى أبا سلامة وهو (1) كذا بالاصل

Page 214