213

============================================================

(فى ترتيب الزيارة) ثم ترجم من دكا كين بنى بدر قاصدا الى تربة الشهيد فى محرابه تجد على قارعة الطريق

حوش الفقهاء بنى ناشرة عليهم أعمدة مكتوب عليها بالقلم الكوفى أسماؤهم والى جانبهم حوش الفقهاء أولاد العجمية هكذا مكتوب على أعمدتهم ومكتوب على عمود منها الشيخ

س خليل بن العجمية ثم تمشى فى الطريق المسلوك الى التربة المعروفة بتربة ابن حمدان واسمه تقى الدين ابراهيم الواعظ وتعرف الآن بتربة صدقة الشرابيشى ومن غر بيه قبر عدى ابن الحسن الكفكى ومن شرقيه قبر الشيخ منصور الزعيم وقبر الفقيه أبى اسحاق المعروف تا بابن ناشرة الدخاخينى ومنهم أبو عبدالله محمد بن ناشرة المتصدر بجامع مصرانهت اليه 2 الرئاسة في زمنه وهو جد بنى ناشرة وبها قبر الشيخ الفقيه الامام آبى المنيع واسمه رافع بن

دغمش الانصارى سمع الحديث وحدث عن آبى القاسم مكى وعن عبدالسلام الرملى وكان اذا صلى الصبح جلس فى مكانه فى محرابه حتى تطلع الشمس فدخلوا عليه يوما فوجدوه نا مذبوحا فى محرابه ولم يعلموا قاتله فاجتمع أهل مصر يبكون عليه ومشى الامراء والسلطان فى جنازته وكان يوما مشهودا فلما كان اليوم السابع من قتله ذبح بهودى بجانب مسجده فدفن ولم يعلم قاتله فرأى اليهودى بعض جيرانه فى المنام فقال له من قتلك قال الذى قتل الففيه رافع وهو فلان فلما أصبح آعلم بذلك شرطى البلد فوصى عليه فأحضره ومعه غلامه رسا ققال الغلام على أى شيء تمسكونى والله هذا الذى قتله وهذه المدية التى ذبحه بها وكانت البارحة تئن كمايئن المريض فاعترف وصلب بالحمراء فجاء الكلب وولغ فى دمه فقال الامام عبدالغنى أشهد أن الكلب لايلغ فى دم مسلم وروى القاضى عياض هذا اللفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمر الرجل الذى قتل حين رآى المطرود فى الطريق فقال اطلمبوه فان الكلب لايلغ فى دم مسلم وتوفى رافع فى سنة ثلاث وثلاثين وحمسمائة

ووافق عليه ابن عثمان فى تاريخه وذكر ابن الحجباس فى طبقة الشهداء محمد بن الحسن بن عبدالله الكتانى الشهيد بجامع مصر وقال قبره تحت حائط دار ابن حمدون الواعظ هل 2 هو أشار بهذا الاسم الى رافع أو الى غيره ولم نر المشايخ يذكرون بهذا المكان غير الشهيد

فى محرابه وحكى عنه القرشى انه قتله بعض الرافضة وهو ساجد بالليل ثم دخل الذى قتله فى بيته ليأخذ مافيه فلم يحد فيه شبا من أمتعة الدنيا غير ختمة فأخذها وخرج من باب المنزل فلقيه صاحب الشرطة فقال له ماالذى ميك قال مصحف فقال له وتعرف تقرا قال نعم قال افتحه واقرا ففتحه ووجد فى آول سطر ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجراؤده جهم خالدا فيها فقال لاشك انك قتلت هذا ولم يزل حتى قرره فأقر فصلب

Page 213