Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(الكواكب السيارة) مهجور ويجاوره المسجد المعروف بالنباش والخط بالقرب من تربة تاج الملوك وكان عند هذه التربة مجتمع المصريين فى المواسم والاعياد والتربة معروفة الآن باقية قال ابن النحوى
سمى بالنباش لتبشه عن العلم وقال أيضا رأيت بخط بعض العلماء آن النباش جهز الف بنت ومائتين يتامى وخمسة آلاف ومائتين من الصبيان الايتام وكفن آلف طريح وستمائة وجج اثنتين وثلاثين حجة وكان يحضر حلقة الفقيه ابن النعمان ويجود على طلبة
العلم ومن العجب آن قبره غير معتنى به وهو مهجور قال ابن النحوى وسمع به رجل من بغداد فأتاه فوجده قد مات فأتى قبره وبكى عنده فرآه فى المنام فقال له لو جئت الينا ونحن أحياء أعطيناك مما أعطانا الله ولكن اذهب الى المختار وقل له انه يسلم عليك ويسألك فى خحمسين دينارا فلما جاء اليه هابه آن يساله ووقف ينظر اليه فقال له المختار هاهى مصرورة وأنا أنتظرك من الليل فأخذها ومضى وفى طبقته هلال الانصارى ذكره الفرشى وقال قبره بالقرافة الكبرى وعلى قبره مكتوب هذا قبر هلال الانصارى درس فى العلم وأدمن العلم خمس عشرة سنة وقبره داثر ويجاور مسجد النباش المسجد المعروف بالزقليط معروف باجابة الدعاء مقصود بالبركة باق الى الآن ويجاورهم جماعة من الاشراف منهم السيدان الشريفان مسلم وممد الحسينيان وهما من آعيان الاشراف لهما رثاسة ووجاهة وعفة وصيانة وهما مدفونان بدارهما المذكورة تحت القبة التى الى جانب مسجد الزقليط شرقى دار ابن النعمان وهى تربة شريفة هكذا حكى الآسعد ابن النحوى فى تاريخه وبالحومة تربة عبدالله العلوى كان جليل القدر قتل بمصر وكان يحالس يحى بن آكثم ببغداد فقال له بعض من حضر فى مجلسه حدثنا من طريق يحيى بن اكثم قال رأيته قد امتحن رجلا ساله أن يوليه القضاء ففال له ماتقول فى رجلين أنكح كل واحد منهما الآخرآمه فولد لكل واحد منهما من زوجته ولد فما قرابة كل واحد من الولدين من الآخر فقال لاآدرى فقال من لايعرف مثل هسذه المسئلة يكون قاضيا على المسلمين هلا قلت ان كلا منهما عم الآخرلامه قال المؤلف وقد امتحن الامام محد بن الحسن الامام الشافعى رضى الله تعالى عنه مثل هذه المسئلة فى حضرة الرشيد والى جانبه مسجد القاضى ابى عبدالله محمد بن سعيد ويجاوره من الجهة الشرقية عند باب المسجد قبر الشريف أبى الدلالات نقيب الاشراف كان حافظا لعلوم الانساب حكى عنه أنه حج فى سنة من السنين ثم عاد الى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام فى الحرم فرآى رجلا يبشر كل رجل من النائمين بالحرم بالجنة حتى أتاه فاعرض عنه فقال له لم لم تبشرنى كما بشرت أصحابى
Page 190