Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(فى ترتيب الزيارة) 11 فقال له أنت تحضر مكان الرفض فقال أنا تائب فقال له فأنت اذا من أهل الجنة فاستيقظ من منامه فقال له صاحبه رأيت مناما وأريد آن أقصه عليك فأخبره بمنام مثل منامه فكان أبو الدلالات لا يحضر بعدها مكان الرفض قال المؤلف وقبره معروف الآن عند المسجد المذكور على يسرة الداخل لابن النمان وبالحومة قبر أبى عبد الله محمد بن عبدالله ابن يحيى القرشى المؤدب كان رجلا صالحا ذكره ابن عطايا فى تاريخه وهو لا يعرف الآن ثم تاتى الى زاوية الشيخ الصالح أبى الحسن على المعروف بابن قفل كان زاهدا له دعوة مجابة قال عبدالمحسن بن سليمان المهدوى رآيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم فقلت له يارسول الله دلنى على رجل أزوره هو خير أمتك الآن قال عليك بابى الحسن ابن قفل فلما أصبحت آتيته وزرته فرآيت على وجهه نور الولاية قال رضى الله عنه ساعة من الليل تذهب أر بعين كربة من كرب الآخرة وكان يقول الاصل فى الولاية الرياضة ومن ادعى الولاية من غير رياضة فقد افترى ولا يزال الرجل يطيع حتى يكون من الله اقرب من قاب قوسين ولا يزال يعصى حتى يكون بينه وبين الله تعالى مايزيد عن سبعين حجابا وقال أبو عبد الله بن النعمان كان أبو الحسن اذا تكلم أخذ يجامع القلوب وكانت له فراسة صادقة ومكاشفات وحكى عنه أصحابه حكايات كثيرة وظهر له من الكرامات كثير وأفاد جماعة وبظاهر زاويته تربة بها قبر ولدى ولده هما حمال الدين وشهاب الدين أحمد وكان أحمد هذا كثير البشر حسن الخلق كثير الحياء وهو بالمشمهد الذى يقابل باب الزاوية رضى الله عنه وهناك قبر الشيخ الصالح الجليل القدر العظيم الشان الزاهد الناسك أبى القاسم سا المراغى صحب ابن الصباغ وكان يحدث عنه بكرامات كثيرة قال الشيخ آبو القاسم قال لى الشيخ يوما يا آبا القاسم العين تحجبك فقلت ياسيدى مامعنى هذا الكلام فقال له اذا لحظتك أعين الناس بالتعظيم سقطت من عين الله تعالى وكان الشيخ أبو القاسم يتكلم ف علم الحقيقة بأشياء حسنة ويقال انه بلغ درحة القطبية وكان الشيخ أبو القاسم كثير التودد عظيم البشرمات بقرافة مصر الكبرى ودفن بها وخلف ذرية صالحة وله كلام حن فى التصوف وعلى قبره جلالة ونور وهناك تربة الشيخ آبى عبدالله محمد بن موسى صاحب التصانيف الحسنة المعروف بابن التعمان له تصانيف عديدة وسمع الحديث الكثير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأى جماعة من صلحاء عباد الله واستجيبت دعوة شيخه له وبنى مساجد كثيرة فى الاسلام تقام فيها الصلوات الخمس وكانت له عقيدة حسنة وأوصى أن تكتب عقبدته عند قبره وكان محبا للخير مبغضا للشر وله آخبار حسنة قال
Page 191