Al-kawākib al-sayyāra
الكواكب السيارة
============================================================
(فى ترتيب الزيارة) 17 الجامع ذ كره ابن الملقن فى طبقات الاولياء توفى سنة احدى وسبعين وستمائة وبالخط المذكور قبر الشيخ خليفة التكرورى بلغ من العمر مائة وعشرين سنة وهو متاخر الوفاة - وبالخط المذكور قبر الرجل الصالح المعروف بابن بنت الجميزة ثم تمشى فى الخط المذكور الى آن تاتى الى فبر الرجل الصالح المعروف بالصناديق وقال بعضهم هو أبو الحسن الخلعى وليس بصحيح والصحيح ماقاله القضاعى رواية عن الكندى قال الخط المعروف بمسجد الاحجور وهم بنو محاجر من المعافر وقال فى الخطط هو قدام القصر من القرافة وهو مدور الاركان وهو معروف الآن بمسجد الخلعى شيخ المصريين فى الحديث وقبر الصناديقى عند باب المسجد عن كمنة الداخل والمسجد شريف مبارك مجاب فيه الدعاء ثم تدخل الى السوق قاصدا الى مسجد بنى قرافة وهم من المعافر وهذا المسجد أشرف مساجد القرافة ذكرا واعلى قدرا ولا خلاف فى اجابة الدعاء فيه قال المؤلف وبهذا المسجد سميت القرافة قرافة لانهم كانوا نازلين بهذه الخطة وقرافة اسم أمهم فعرفوا بها كما عرفت تجيب وبجيلة وخندف بامهم وكذا بآبائهم كبنى عوف و بنى أشجع وبنى اراش وبنى عامر وبنى اربة وبنى نعمان وبنى شافع وبنى يشكروبنى مازن واللخميين والاشعريين والاساميين والحميريين
وبنى مانع وبنى مزينة وبنى سوم والعجليين والتميميين وبنى غمارة والخولانيين وقبائل كثيرة يطول شرحهم وما منهم قبيلة الا ولها خط ودفن بالقرافة وقد سلف ذكر بعض مدافهم بهذه الجهة وسنبين مدافنهم فى غير هذا الموضع ومنهم من قال انما سميت القرافة لان الزائر اذا أقبل عليها يلق رأفة وهذه عبارة حسنة وقال بعضهم ان قوما أكلوا بها طعاما وقرفوا فسميت القرافة وكل ذلك غير صحيح والصحيح مانقلناه عن الفضاعى وهذا المسجد
مازال الصلحاء والعلماء والمشايخ يتبركون به ويدعون الله تبارك وتعالى فيه فيعرفون الاجابة قال المؤلف وهو معروف الآن بمسجد الرحمة وهو فى الرحبة التى قبلى سوق القرافة تجاه دار حسن الرائض ودار صافى الصغيرة بلاصق مصنع احمد بن طولون وفو معروف الآن مشهور وقد كان من يلحقه من المصربين أمر ضايقه أو أصابته شدة يقصد هذا المسجد ويصلى فيه ويسند ظهره للعمود(1) (الذى فى وسطه الذى عليه صفة منامه رؤى النبى صلى الله عليه وسلم فيه وانه يأمر بالدعاء فيه فتزول همومهم وتغرج غمومهم وتقضى حواتجهم برحمة الله عزوجل) وكان الماوردى وزير مصر يلزمه كثيرا ويلزم مسجد الاقدام وكان هذا المسجد الشريف كثيرا ثاتيه النذور بالشمع والخلوق والبخوز فغغل الناس عنه وهو اليوم هكذا بالاسل
Page 189