Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
أمشي في زُقاق كالحاثر، وإذا بالشيخ أقبل نحوي مسرعاً فسلّم وهشَّ في وجهي ووضع في يدي صُرَّة فيها دراهم، وقال لي أنفق هذه الآن وخلّي خاطِرَكُ ممَّا أنت فيه فإنَّ الله لا يُضَيِّعُكَ، ثمَّ انصرف فسألت من هذا؟ فقيل: ابن تيمية، وله مدة ما اجتاز بهذا الدَّرب.
وكان جلَّ قصْدي مِن سفري إلى دمشق لقاءه فتحقّقت أَنَّ الله أظهره عليّ، وعلى حالي، فما احتجت بعدها إلى أحد مدة إقامتي بدمشق، بل فتح الله عليَّ مِنْ حَيْثُ لِمْ أحتسب(١).
قال: ((وحدَّثني الشيخ العالم المقرىء تقي الدين بن عبدالله قال: لمَّا سافرت إلى مصر حين كان الشيخ مقيماً بها - فقَدِمْتُها ليلاً - وأنا مريض مُثْقَلٌ - فَأَنْزِلْتُ في بعض الأمكنة، فلم ألبث أنْ سمعت مَنْ يناديني باسمي وكُنْيتي فأجبتُه - وأنا ضعيف - فدخل إليَّ جماعة من أصحاب الشيخ فقلت: كيف عرفتم بقدومي هذه الساعة؟ / قالوا: أخبرنا الشيخ أنَّك قدمت وأنت [١٣/أ] مريض، وأمرنا أن نُسرع بنقلك، وما رأينا أحداً جاءه، ولا أخبره بشي(٢).
قال: ((ومرضت بدمشق، فلم أشعر إلَّ والشيخ عند رأسي، - وأنا مُثقل بالحمى والمرض - فدعا لي، وقال: جاءت العافية. فما هو إلاّ أنْ فارقني. وجاءت العافية وشُفيت مِنْ وقتي(٣).
وقال الشيخ عماد الدين المقريء(٤) المُطَرِّز(٥): ((قدمت على الشيخ
الأعلام العلية: ص ٥٩.
الأعلام العلية: ص ٦٠.
الأعلام العلية: ص ٦٠.
قال الأستاذ زهير الشاويش في تحقيقه ((الأعلام العلية)): ((في النسخة (ب)) ضرب على اسمه، وكتب في الهامش: ((لعله محمد بن عبدالله المطرز الكتبي)). قال: ((والأول لم أجده في الكتب التي راجعتها، ولكن وجدت ترجمة لصاحب الإسم المستدرك في «غاية النهاية في طبقاتِ القرَّاء)) للجزري ١٧٩/٢ ... ((وذكر أنّه توفي سنة ٧٤٩ هـ بالطاعون. وهو كلام جيد، بَيْدَ أنَّه ذكر أنَّ في نسخته الخطية من ((الكواكب الدرية)) لفظة «العياد)». أما في نسختنا الأم والتي هي بخط مؤلفها ففيها ((عماد الدين)). ولذا فترجيحه الثاني ضعيف. والأول أقرب، والله أعلم.
الأعلام العلية: ص ٦١ - ٦٢.
89