239

Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya

الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية

Editor

نجم عبد الرحمن خلف

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Publication Year

1406 AH

تلميذه(١)، وابن مظفر المقيم ((بمرسية))، والصفار المقتول بغرناطة.

قال: ((ومِمَّن رأيناه يرمي بهذا ((المذهب الملعون)) العفيف التلمساني(٢)، وله في ذلك أشعار كثيرة، وابن عياش المالقي الأسود الأقطع، المقيم بدمشق(٣)، وعبد الواحد بن المؤخر المقيم(٤) بصعيد مصر، والأيكي العجمي، الذي كان تولى المشيخة بخانقاه سعيد العداء بالقاهرة، وأبو يعقوب بن بشر - تلميذ الششتري - المقيم(٥) بحارة زويلة بالقاهرة، والشريف عبد العزيز المنوفي، وتلميذه عبد الغفار القوصي))(٦).

قال أبو حيّان: ((وإنَّما سردت أسماء هؤلاءُ نُصحاً لدين الله - يعلم الله ذلك - وشفقة على ضعفاء المسلمين وليحذروهم فهم أشرّ من الفلاسفة، الذين يكذِّبون بالله ورسله، ويقولون: بقدم العالم، ويُنكرون البعث.

وقد أُولع جهلة، ممّن ينتمي إلى التصوُّف بتعظيم هؤلاء وادعائهم أنَّهم صفوة الله وأولياؤه. والرَّد على النصارى والحلولية والقول بالوحدة(٧)، هو من علم أصول الدين». انتهى(٨).

= بمكة فترك الدم يجري حتى مات نزفاً سنة ٦٦٩ هـ. (الكتبي - فوات الوفيات، ٢٤٧/١ الذهبي - ميزان الاعتدال: ٣٩٢/٣).

(١) علي بن عبدالله أبو الحسن النميري، من متصوفة الأندلس، وكان شاعراً فقيهاً، توفي سنة ٦٦٨ هـ (المقري - نفح الطيب: ٤١٦/١، الغبريني: عنوان الدراية: ص ١٤٠ - ١٤٣).

(٢) سليمان بن علي الكومي، عفيف الدين التلمساني، كان يتكلم على اصطلاح المتصوفة ويتبع طريقة ابن عربي في أقواله وأفعاله، واتهمه فريق برقّة الدين، والميل إلى مذهب النصيرية توفي سنة ٦٩٠ هـ (ابن تغري بردى - النجوم الزاهرة: ٢٩/٨، ابن كثير - البداية والنهاية: ٣٢٦/١٣).

(٣) في ((الأصل)) زيادة (كان) وحذفناها لعدم ضرورتها في السياق، فهي مقحمة.

(٤) في ((الأصل)) زيادة (كان) وحذفناها لعدم ضرورتها في السياق، فهي مقحمة.

(٥) في ((الأصل)) زيادة (كان) وحذفناها لعدم ضرورتها في السياق، فهي مقحمة.

(٦) انظر مرعي - الشهادة الزكية: ص ٩٧.

(٧) يعني ((وحدة الوجود)) قاتل الله مُبتدعيها، والقائلين بها.

(٨) مرعي - الشهادة الزكية: ص ٩٧.

239