Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
Your recent searches will show up here
Al-Kawākib al-durrīya fī manāqib al-mujtahid Ibn Taymiyya
Marʿī al-Karmī (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
Editor
نجم عبد الرحمن خلف
Publisher
دار الغرب الإسلامي
Publication Year
1406 AH
ومنها للشيخ عبدالله بن خضر بن عبد الرحمان الرُّومي الأصل، ثم الدمشقي، المعروف بالمتيم(١).
لقد عذَّبوا قَلْبِي بنارِ المحبَّةِ وذابَ فُؤَادي مِنْ فِراقِ الأحِبَّةِ
وَزَادَ غَرَامِي(٢) واشْتِيَاقِي إلى الحِمَى وهَيَّجَ بِلْبَالِي حَنِيْنِي ولوْعَتِي
فيَا عِظَمَ أَحْزَانِي وَوَجْدِي عليهِمُو ويَا طُولَ أَشْواقِي إليْهِمْ وِحْشَتِي
/ملأت النّواحي مِنْ نَوَاحِي، وکیْف لَا أُنُوحِ عَلَى قومٍ هُمُو خيرُ جِيرَتِي؟ [٤٦/أ]
فَلَمْ أَنْسَ أياماً تقضَّتْ بِقُرْبِهِمْ ومِنْ عِيشَتِي، لمَّا تولّوا تَوَلَّتِ
ومنْ عجَبِي أنيَّ أَحِنُّ إليهمُ وهُمْ سَاكِنُوا(٣) قَلْبِي ورُوحِي ومُهْجَتِي
ذَكَرْتُ فَلَمْ أَنْسى زمانَ وِصَالِهِمْ أَأَنْسَى لَيالٍ بالعَقِيقِ(٤) تقضَّتِ؟
= جثمانه تحت العراء، وروحه في مقعد الصَّدق الرضا تتنعم
لو كان للقبر المحيط بجسمه يوماً لسان ناطق يتكلم:
لسمعت بشراء بمن وافى إلى عرصاته من خير ضيف يقدم
هو في جوار الله أشرف منزل والله أرأف بالعباد وأرحم
تبكي له السبع الطّواف وسعيه والحجر، والبيت العتيق، وزمزم
وتعطّل المحراب من متهجد بالذكر في أسحاره يترنَّم
أضحت سطور الفضل يصعب فهمها كالخط أصعبه الغريب المبهم
فأبان مشكلها، وأوضح رمزها فغدت بتنقيط الفضائل تعجم
إن كان قد أمسى رهين موداً زلخ الجوانب جدره متهدم
فلربّ عان قد أعان وأكمه هدى، فأرشده، ولا يتبرّم
وضريحة كالمسك، ينشق عرفه من كان من حنق عليه يسلم
إن كان هذا الرّزء يعظم ذكره شرفاً، وينجد في البلاد ويتهم
فالصبر أكرم ملبس يختاره حرّ بصير، بالعواقب مسلم
وعلى النبي من الإِلّه صلاته ما سارت الأظعان سوقاً ترزم
(١) هو أحد أصحاب ابن تيمية، ولد في بلاد الروم، وعمَّر طويلا حتى تجاوز التسعين. توفي سنة ٧٣١ هـ، ودفن بباب الصغير. (ابن عبد الهادي - العقود الدرية: ص ٤٨١ و٤٩٢).
(٢) في ((العقود)) ص ٤٨١: (في).
(٣) في ((المصدر السابق)): (وقد سكنوا).
(٤) في (المصدر السابق)): (بالعذيب).
221