al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
هذا من العمال: أما بعد فان رجالا لنا عندهم بيعة 1 خرجوا هرابا فنظنهم وجهوا 2 نحو بلاد البصرة فاسأل عنهم أهل بلادك واجعل عليهم العيون في كل ناحية من أرضك 3 ثم اكتب إلى بما ينتهى اليك عنهم، والسلام. فخرج زياد بن خصفة حتى أتى داره فجمع أصحابه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد يا معشر بكر بن وائل فان أمير المؤمنين ندبنى لامر من أموره مهم له وأمرني بالانكماش فيه بالعشيرة حتى آتى امره وأنتم شيعته وأنصاره وأوثق حى من أحياء العرب في نفسه، فانتدبوا معى في هذه الساعة وعجلوا. قال: فوالله ما كان الا ساعة حتى اجتمع إليه منهم مائة رجل ونيف وعشرون أو ثلاثون، فقال: اكتفينا، ولا نريد أكثر من هؤلاء. قال: فخرج زياد حتى قطع الجسر ثم أتى دير أبى موسى فنزله فأقام به بقية يومه ذلك ينتظر أمر أمير المؤمنين عليه السلام. قال 4: حدثنى ابن أبى سيف، عن أبى الصلت التيمى 5، عن أبى سعيد 6،
---
1 - في شرح النهج والبحار: " تبعة ". 2 - كذا في الطبري أيضا فهو من قولهم: " وجه [ من باب التفعيل ] إليه أي ذهب فهو لازم متعد ". 3 - في الاصل: " بلادك ". 4 - قال المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى بينه وبين الخوارج (ص 616، س 3): " وروى [ أي ابراهيم الثقفى ] باسناده عن عبد الله بن وأل التيمى قال: انى لعند (الحديث) " وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 265، س 34): " قال ابراهيم بن هلال: فحدثني محمد بن عبد الله [ بن عثمان ] عن ابن أبى سيف عن أبى الصلت التيمى عن أبى سعيد عن عبد الله بن وأل التيمى قال: " انى لعند (الحديث) " وقال الطبري في تأريخه عند ذكره أحداث سنة ثمان وثلاثين تحت عنوان " اظهار الخريت بن راشد في بنى ناحية الخلاف على على وفراقه اياه " (ج 6، ص 67): " قال أبو مخنف: فحدثني أبو الصلت الاعور التيمى عن أبى سعيد العقيلى عن عبد الله بن " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 339 ]
Page 338