431

عن عبد الله بن وآل التيمى 1 قال: انى والله لعند أمير المؤمنين عليه السلام إذ جاءه فيج 2 بكتاب يسعى من قرظة بن كعب بن عمرو الانصاري 3 [ وكان أحد عماله ] فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله على أمير المؤمنين من قرظة بن كعب: سلام عليك، فانى أحمد اليك الله الذى لا آله الا هو أما بعد فانى اخبر أمير المؤمنين أن خيلا مرت بنا من قبل الكوفة متوجهة [ نحو نفر 4 ] وأن رجلا من دهاقين

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " وأل التيمى قال: والله انى لعند أمير المؤمنين (الحديث بأدنى تفاوت) ". 5 - هذا الرجل لم نظفر بترجمته في مظانها لكنه وقع في أسناد نصر بن مزاحم في كتاب صفين والطبري في تأريخه في غير مورد ووصفه الطبري في موارد ذكره بلفظة " الاعور ". 6 - تقدمت ترجمته بعنوان " أبى سعيد التيمى المقلب بعقيصا بياع الكرابيس (انظر ص 110).

---

1 - هو من وجوه التوابين الذين قاموا بطلب ثأر الحسين عليه السلام بعد وقعة الطف، وسنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 40). 2 - قال الفيروز ابادى: " الفيج معرب پيك " وعبر الزبيدى عن معناه بقوله: " هو رسول السلطان على رجله " وقال ابن الاثير في النهاية: " فيه ذكر الفيج وهو المسرح في مشيه الذى يحمل الاخبار من بلد إلى بلد وهو فارسي ". 3 - قال ابن سعد في الطبقات في الطبقة الاولى ممن نزل الكوفة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله - (ج 6 من طبعة اروبا، ص 10): " قرظة بن كعب الانصاري أحد بنى الحارث بن الخزرخ حليف لبنى عبد الاشهل من الاوس ويكنى أبا عمرو، وهو أحد - العشرة من الانصار الذين وجههم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها وابتنى بها دارا بالانصار، ومات بها في خلافة على بن أبى طالب - رضى الله عنه - وهو صلى عليه بالكوفة ". أقول: ستأتي ترجمته مبسوطة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 41). 4 - في الطبري فقط، ففى مراصد الاطلاع: " نفر بكسر أوله وتشديد ثانيه وفتحه وراء بلدة أو قرية على نهر البرس من بلاد الفرس (إلى آخر ما قال) ".

--- [ 340 ]

Page 339