317

وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره ولا يعرفون كنهه 1. وأمره أن يجبى خراج الارض على ما كانت تجبى عليه من قبل ، ولا ينتقص [ منه 2 ] ولا يبتدع [ فيه 3 ] ثم يقسمه بين أهله كما كانوا يقسمونه عليه من قبل 4، [ وأمره ] أن يلين لهم جناحه وأن يساوى 5 بينهم في مجلسه ووجهه، وليكن 6 القريب والبعيد عنده في الحق سواء، وأمره أن يحكم بين الناس بالحق، وأن يقوم 7 بالقسط، ولا يتبع 8 الهوى، ولا يخاف في الله لومة لائم، فإن الله مع من اتقاه وآثر طاعته على ما سواه 9، والسلام. وكتبه 10 عبيد الله بن أبى رافع 11 مولى رسول الله - صلى الله عليه وآله لغرة شهر رمضان [ سنة ست وثلاثين ] 12.

---

1 - كذا في الاصل والطبري والتحف لكن في البحار وشرح النهج: " مالا يقدر قدره ولا يعرف كهنه ". 2 و3 - كلمتا " منه " و" فيه " في الطبري فقط. 4 - في البحار بعدها: " وان لم تكن لهم حاجة ". 5 - كذا في التحف لكن في غيره: " يواسى ". 6 - في التحف: " ويكون " وفى البحار: " ليكون ". 7 - في التحف: " بالعدل وأن يقيم ". 8 - في الاصل والبحار " وأن لا يتبع ". 9 - في الاصل: " وآثره على ما سواه ". 10 - في غير شرح النهج: " وكتب ". 11 - في تقريب التهذيب: " عبيدالله بن أبى رافع المدنى مولى النبي (ص) كان كاتب على وهو ثقة من الثالثة / ع ". أقول: قد تقدمت ترجمته على سبيل التفصيل (انظر ص 116). 12 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج تحت عنوان " ولاية محمد بن أبى بكر على مصر وأخبار مقتله " ما نصه: " قال ابراهيم: وكان عهد على إلى محمد بن أبى بكر " بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*)

--- [ 226 ]

Page 225