al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
قال، ثم إن محمد بن أبى بكر قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد. فالحمد لله الذى هدانا واياكم لما اختلف فيه من الحق، وبصرنا واياكم كثيرا مما عمى عنه الجاهلون، ألا إن 1 أمير المؤمنين ولانى اموركم، وعهد إلي بما 2 سمعتم [ وأوصاني بكثير منه مشافهة ] ولن آلوكم خيرا 3 ما استطعت، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب، فان يكن ما ترون من آثارى 4 وأعمالي لله طاعة وتقوى فاحمدوا الله على ما كان من ذلك، فانه هو الهادى له 5، وان رأيتم من ذلك عملا بغير حق فادفعوه 6 إلى وعاتبوني عليه 7، فانى بذلك أسعد، وأنتم بذلك جديرون، وفقنا الله واياكم لصالح العمل 8 برحمته 9. ثم نزل 10:
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " الذى قرئ بمصر: هذا ما عهد (العهد) " (ج 2، ص 25، س 25) ونقله المجلسي (ره) في ثامن البحار عن الغارات وقال بعده: " روى في تحف العقول هذا العهد نحوا مما ذكر (ص 545، س 2) ". أقول: نص عبارة الحسن بن على بن شعبة في التحف في باب ما روى عن أمير المؤمنين - عليه السلام - تحت عنوان " وصيته لمحمد بن أبى بكر حين ولاه مصر ": " هذا ما عهد عبد الله أمير المؤمنين (العهد) ".
---
1 - في شرح النهج والبحار: " ألا وان ". 2 - في الطبري: " ما " (بدون الباء). 3 - في البحار: " جهدا ". 4 - في الطبري: " من امارتي ". 5 - في شرح النهج والبحار: " إليه ". 6 - في شرح النهج والطبري والبحار: " فارفعوه " من الرفع (بالراء). 7 - العبارة في الطبري هكذا: " وان رأيتم عاملا لى عمل غير الحق زائغا فارفعوه إلى وعاتبوني فيه ". 8 - في الطبري: " الاعمال ". 9 - " برحمته " غير موجودة في شرح النهج والبحار. " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 227 ]
Page 226