al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
حدثنا ابراهيم بن اسماعيل اليشكرى 1 وكان ثقة أن عليا - عليه السلام - سئل
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ومنها باب أوصافه وشمائله في سادس البحار (ص 132 - 143) فان فيه كفاية للكمتفى. تبصرة - قد أورد علماء الاسلام جزاهم الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء في كتبهم في باب صفة رسول الله صلى الله عليه وآله أحاديث كثيرة في هذا المعنى بأسانيد مختلفة أكثرها عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام الا أن ما أورده المصنف (ره) هنا أجمع رواية في ذلك الباب، ومن ثم حذا حذو المصنف (ره) ابن هشام في السيرة النبوية في الاكتفاء بنقلها ونص عبارته فيها تحت عنوان " ذكر الاسراء والمعراج " (انظر ج 1، ص 401 من طبعة مصر سنة 1375 ه ق) هكذا: " وصف على لرسول الله (ص)، قال ابن هشام: وكانت صفة رسول الله (ص) فيما ذكر عمر مولى غفرة عن ابراهيم بن محمد بن على بن أبى طالب قال: كان على بن أبى طالب (ع) إذا نعت رسول الله (ص) قال: لم يكن بالطويل الممغط (الحديث) " إلى قوله: " أكرمهم عشرة " ثم قال: " من رآه بديهة " إلى آخر ما أشرنا إليه نقلا عن ابن سعد. وتصدى السهيلي في الروض الانف لشرحه (انظر ج 3 من طبعة القاهرة سنة 1389 ه ق، ص 438 - 440) فمن أراد البسط فليراجع المفصلات كالطبقات لابن سعد. (ج 1 من طبعة بيروت، ص 410 - 425) وتاريخ ابن عساكر (ج 1، ص 314 - 324) ودلائل النبوة للبيهقي (ج 1 من طبعة مصر سنة 1389 ه ق ص 197 - 230) والخصائص الكبرى للسيوطي (ج 1، ص 178 - 190) وبحار - الانوار للمجلسي (ج 6 من طبعة أمين الضرب، ص 132 - 134) ومعانى الاخبار للصدوق (انظر الباب الثلاثين، وهو في معنى ألفاظ وردت في صفة النبي (ص) ص 28 - 32 من الطبعة القديمة الحجرية بطهران سنة 1310) إلى غير ذلك من الكتب المبسوطة. 3 - ما بين المعقوفتين أضيف من طبقات ابن سعد وتاريخ ابن عساكر وغيرهما.
---
1 - في تقريب التهذيب: " ابراهيم بن اسماعيل اليشكرى ويقال: هو النبال مجهول الحال من الثامنة / ق " وفى ذيل الصفحة: " ينسب إلى يشكر بن بكر بن وائل بفتح فسكون فضم، والنبال إلى برى النبال وبيعها " وقال ابن الاثير في اللباب: " اليشكرى بفتح الياء وسكون الشين وضم الكاف وبعدها راء هذه النسبة إلى يشكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة وهو أخو بكر وتغلب ابني وائل، وقيل: هو يشكر بن بكر بن وائل وهو أصح، قاله ابن الكلبى وأبو عبيد والمبرد ".
--- [ 171 ]
Page 170