al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
عن صفة الرب 1 فقال: الحمد لله [ الواحد 2 ] الاحد الصمد الفرد 3 المتفرد الذى لا من شئ كان، ولا من شئ خلق ما كان قدره 4، بان من الاشياء وبانت الاشياء منه، فليس 5، له
---
1 - مضمون الخطبة مطابق لهذا السؤال وجواب عنه بخلاف رواية الكليني (ره) والصدوق (ره) كما يأتي توضيحه. ولما كان هذا الحديث مشتملا على امهات مباحث التوحيد وحاويا لمضامين عالية ومطالب مهمة خاض العلماء في شرحه وبيانه بما لا يسع المقام نقله وكان عدم التعرض لها بالكلية جفاء لحق الحديث تصدينا لنقل بعض ما لا بد منه في هذا الموضع، وسنورد شيئا مما قاله العلماء في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 27). 2 - كذا في الكافي والتوحيد. 3 - هذه الكلمة في التوحيد فقط. 4 - كذا في الاصل صريحا والمعنى أيضا صحيح والاية الكريمة: " من نطفة خلقه فقدره " (آية 19 سورة عبس) دالة عليه، ويؤيد هذا المعنى قول أمير المؤمنين (ع) في خطبة على ما في توحيد الصدوق (انظر ثانى البحار ص 167): الحمد لله الذى لا من شئ كان، ولا من شئ كون ما قد كان " لكن في الكافي والتوحيد جعلت كلمة " قدره " مصدرا وقرئت " قدرة " وصارت بناءا على نقلهما مبتدء منفصلا عما قبله ومرتبطا بما بعده ويأتى تفسيرها، ويؤيده عبارة نهج البلاغة في خطبة (انظر ج 2 شرح النهج لابن أبى الحديد، ص 442): " بان من الاشياء بالقهر لها والقدرة عليها، وبانت الاشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه " والعبارة في الكافي والتوحيد هكذا: " قدرة [ أو قدرته ] بان بها من - الاشياء ". ثم ان الكلمة قد صارت معركة لاراء العلماء في قراءتها وتفسيرها ولا يسع المقام نقل أقوالهم وسنشير إلى بعضها في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 28). 5 - في الكافي والتوحيد: " ليست ".
--- [ 172 ]
Page 171