(باب الحساب وأصول المسائل والعول)(١)
أي: حساب الفرائض، وهو تأصيل المسألة وتصحيحها، لا علم الحساب المعروف، مع أنه لا بد من معرفته لمن يريد إتقان علم الفرائض.
٧٠ - ولِلْحِسابِ إِنْ تَرُمْ مُحَصِّلا فَاسْتَخْرِجِ السَّبْعَ الأُصولَ أَولا
٧١- فَإِنَّها قِسْمانِ يا خَليلُ ثَلاثَةٌ مِنْها الَّتِي تَعولُ
٧٢ - فالسِّتُّ للسدس مخرجا ترى وَضِعْفُها لِلرِّبْعِ مَعْ ثُلْثٍ جَرَى
٧٣ - أَوْ سُدُسٌ وضِعْفُ ضِعْفِها أَتَى مَخْرَجُ سُدْسٍ مَعَ ثُمْنٍ يا فتى
(وللحساب) أي: حساب الفرائض المعهود (إن ترم) أي: تطلب (محصلا) أي: تحصيل معرفته، (فاستخرج السبع الأصول) التي فيها فرض فأكثر إلى خمسة (أولا)، واعلم أن للأصول اعتبارين:
أحدهما: أن تنظر في نوع الفرض انفراداً واجتماعاً مع قطع النظر عمن يأخذه، ويسمى المنظور فيه بهذا الاعتبار: مسائل، ويسمى: طرقاً أيضاً(٢).
الثاني: أن تنظر فيه باعتبار من يأخذه، ويسمى المنظور فيه بهذا
(١) انظر في باب الحساب: ((نهاية الهداية)) (٣/٢)، ((العذب الفائض)) (١٢٣/١).
(٢) ساقطة من (م)).