302

Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq

البصائر النصيريه في علم المنطق

مقدمة استثنائية وهى أن الحيوان مائت فليس اذن بالازلى أو ليس بالازلى فهو اذن مائت.

فاولا لم تكن النتيجة حاصلة من مجرد القسمة بل منها ومن المقدمة الاستثنائية و-كلا منافى أن القسمة على تجردها ليست قياسا كما اعتقدوه- وثانيا أن كونه مائتا أو ليس بأزلى اما أن يؤخذ مسلما أو مثبتا بقياس آخر، فان أخذ مسلما فأى حاجة الى القسمة.

فليؤخذ أولا «أن الانسان مائت وما هو مائت فليس بأزلى فالانسان ليس بأزلى» وان تبين بقياس كونه مائتا أو ليس بأزلى ثم بعد ذلك يؤخذ وسطا لبيان الآخر، فالمفيد فى انتاج ذلك القياس لا القسمة فليستعمل دون القسمة.

نعم فائدة (1) القسمة هى تذكر المحمولات واخطارها بالبال فحسب.

وأما أنها ليست طريقا الى اكتساب الحد فسنورد فيه من بعد ما فيه مقنع.

Page 355