301

Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq

البصائر النصيريه في علم المنطق

بعضهم هى البرهان على الحد ان كان الحد مكتسبا بالبرهان.

والحق أنها تستعمل مقدمة فى الاقيسة الناتجة للشرطيات المنفصلة، فتغنى غناء المقدمات فقط اما فى اقترانى من منفصلتين (1) أو من حملية ومنفصلة.

وقد تستعمل أيضا مقدمة فى القياس المقسم الناتج للحمليات ولا غناء لها فى نتاج الحدود المنفصلة على (2) انفرادها، فانك اذ قلت: «كل انسان حيوان وكل حيوان اما مائت واما أزلى» كانت النتيجة «أن الانسان اما مائت واما أزلى» .

أما أحدهما بعينه فليس يلزم من القسمة ومن هذا القياس أيضا، فان «الحيوان» الذي هو الوسط هاهنا أعم من كل واحد من «المائت» و«الأزلي» اللذين هما مجموعهما على انفصالهما الاكبر.

والوسط يجب أن يكون اما أخص واما مساويا للأكبر ولئن قرن بالقسمة

غ

Page 354