Your recent searches will show up here
Al-Baṣāʾir al-Naṣīriyya fī ʿilm al-Manṭiq
Zayn al-Dīn ʿUmar b. Sahlān al-Sāwī (d. 540 / 1145)البصائر النصيريه في علم المنطق
موضوعات كل واحد من الحدين مما نسبة الحد إليه هذه النسب المذكورة وموضوعات موضوعاته هذا فى الايجاب.
وأما فى السلب فاطلب ما يسلب عن حد ما منهما وتستغنى (1) بذلك عن
فاذا لم يكن من قوتك الاهتداء الى الذاتيات أو لم يكفك ما سبق ذكره نظرت فى خواص الناطق التى تعلم لزومها له وعدم عروضها لغيره فاذا وجدت منها الضاحك وأنعمت النظر فى الضاحك فبدا لك أنه لا يكون إلا حساسا فان الضحك أثر من آثار الاحساس ثم انثنيت الى الحيوان فوجدت الحس من فصوله أو خواصه على حسب ما يصل إليه فهمك ثم رجعت الى موضوعاته فرأيت أفراد الحساس كلها مندرجة تحت الحيوان والناطق من موضوعات الحساس فعند ذلك يمكنك تأليف القياس من كل ناطق حساس وكل حساس حيوان وعلى ذلك القياس فى طلب الاجناس وأجناس الاجناس والعوارض وأجناسها عند الحاجة الى شيء من ذلك.
فاذا أردت الاستدلال على أن «بعض العاقل جسم وليس جميعه مجردا عن المادة » مثلا فانك تبحث فى معنى العاقل على النحو الذي سبق ثم فى معنى الجسم ثم فى موضوعاته فتجد الانسان يوضع لكل من حدى مطلوبك فتقول «كل انسان عاقل» أو «بعضه عاقل» و«كل انسان جسم فبعض العاقل جسم» فان لم تجد معنى الجسم وجدت خاصة من خواصه وهو ماله حيز، وان لم تجد الانسان وجدت الكاتب، وان لم تجد تمام معنى العاقل وجدت بعض عوارضه من التصرف فى كليات المعقولات، حتى تتوصل منه الى أن من موضوعاته الكاتب والكاتب جسم لانه من ذوات الحيز ولو استقصينا فى التمثيل جميع ما ذكره المصنف لكتبنا كتابا فى كيفية تحصيل المقدمات وهو ليس من غرضنا وأقل نظر فى العلوم يكفى للارشاد الى ما بقى.
Page 315