** الثامن
بمسكر بالفعل » لم يتناقضا ، وصدقا معا.
** قال
فإن الكلية ضد ، والجزئيتان صادقتان ).
** أقول
شخصيا كزيد ، سميت القضية شخصية ، وإن كان كليا صدق على كثيرين فإما أن يتعرض للكلية والجزئية فيه أو لا. والأول هو القضية المسورة ، كقولنا : « كل إنسان حيوان » و « بعض الحيوان إنسان » و « لا شيء من الإنسان بحجر » و « بعض الإنسان ليس بكاتب ». والثاني هو المهملة ، كقولنا : « الإنسان ضاحك » وهذه في قوة الجزئية ، فالبحث عن الجزئية يغني عن البحث عنها.
إذا عرفت هذا ، فنقول : الشرائط الثمانية كافية في القضية الشخصية. فأما المحصورة فلا بد فيها من شرط تاسع وهو الاختلاف بالكم ؛ فإن الكليتين متضادتان لا تصدقان ، ويمكن كذبهما ، كقولنا : « كل حيوان إنسان » و « لا شيء من الحيوان بإنسان ». والجزئيتان قد تصدقان ، كقولنا : « بعض الحيوان إنسان » و « بعض الحيوان ليس بإنسان ».
أما الكلية والجزئية فلا يمكن صدقهما البتة ولا كذبهما ، كقولنا : « كل إنسان حيوان » و « بعض الإنسان ليس بحيوان » فهما المتناقضان.
** قال
اجتماعهما صدقا وكذبا ).
** أقول
صدقهما معا ولا كذبهما.
والمراد بالجهة كيفية النسبة من الضرورة والدوام والإمكان والإطلاق ؛ فإنهما لو لم يختلفا في الجهة ، أمكن صدقهما أو كذبهما كالممكنتين ؛ فإنهما تصدقان مع
Page 222