150

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

الوحدة أعني الكثرة فإن عشرية الأناسي مساوية لعشرية الأفراس في مفهوم العشرية والكثرة ، وإنما تتمايزان بالمضاف إليه ، أعني الأناسي والأفراس ، وهما المضافان المشهوريان.

وقد يمكن أن يفهم من هذا الكلام أن مجرد الوحدة أعني نفس عدم الانقسام أمر مشترك بين كل ما يطلق عليه الواحد ، فليس واحدا حقيقيا ، أما الذات التي يصدق عليها أنها واحدة ، أعني المشهوري فإنها ممتازة عن غيرها ، فهي أحق باسم الواحد ، فيتخصص المشهوري بالواحد الحقيقي ، وكذا البحث في الكثرة.

والأول أنسب.

** قال

** أقول

** الأولى

** الثانية

** الثالثة

وكذا المقابل وهو الكثرة ؛ فإن مثل هذه النسب الثلاث تعرض لمقابل الوحدة ، أعني الكثرة.

** المسألة الحادية عشرة

** قال

** أقول

وهو التقابل ؛ فإن التقابل لا يمكن أن يعرض للواحد ، وإنما يعرض للكثير من حيث هو كثير ؛ فإن مفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة.

** قال

Page 216