الوحدة أعني الكثرة فإن عشرية الأناسي مساوية لعشرية الأفراس في مفهوم العشرية والكثرة ، وإنما تتمايزان بالمضاف إليه ، أعني الأناسي والأفراس ، وهما المضافان المشهوريان.
وقد يمكن أن يفهم من هذا الكلام أن مجرد الوحدة أعني نفس عدم الانقسام أمر مشترك بين كل ما يطلق عليه الواحد ، فليس واحدا حقيقيا ، أما الذات التي يصدق عليها أنها واحدة ، أعني المشهوري فإنها ممتازة عن غيرها ، فهي أحق باسم الواحد ، فيتخصص المشهوري بالواحد الحقيقي ، وكذا البحث في الكثرة.
والأول أنسب.
** قال
** أقول
** الأولى
** الثانية
** الثالثة
وكذا المقابل وهو الكثرة ؛ فإن مثل هذه النسب الثلاث تعرض لمقابل الوحدة ، أعني الكثرة.
** المسألة الحادية عشرة
** قال
** أقول
وهو التقابل ؛ فإن التقابل لا يمكن أن يعرض للواحد ، وإنما يعرض للكثير من حيث هو كثير ؛ فإن مفهوم التقابل هو عدم الاجتماع في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة.
** قال
Page 216