140

Al-Barāhīn al-qāṭiʿa fī sharḥ Tajrīd al-ʿaqāʾid al-sāṭiʿa

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

الأعراض العامة.

وأما صدق التميز بدون التشخص ففي الكلي إذا كان جزئيا إضافيا يندرج تحت كلي آخر ، فإنه يكون ممتازا عن غيره وليس بمشخص.

وأما صدقهما على واحد ففي التشخص المندرج تحت غيره إذا اعتبر اندراجه ، فإنه متشخص ومتميز.

** المسألة السادسة

** قال

** أقول

للتشخص ؛ لأن الوحدة قد تصدق على الكلي الطبيعي غير المتشخص وعلى الكثرة نفسها من دون صدق التشخص عليهما ، فكل متشخص يصدق عليه أنه واحد من غير عكس كلي.

** قال

وتساوقه ).

** أقول

الأشياء (1).

وهو خطأ ؛ فإنه لا يلزم من الملازمة الاتحاد.

ثم الدليل على تغايرهما أن الكثير من حيث إنه كثير يصدق عليه أنه موجود وليس بواحد ، فالموجود غير الواحد من الشكل الثالث.

نعم ، الوحدة تساوق الوجود وتلازمه ، فكل موجود فهو واحد. والكثرة يصدق عليها الواحد لا من حيث هي كثرة ، على معنى أن الوحدة تصدق على العارض أعني الكثرة لا على ما عرضت له الكثرة ، وكذلك كل واحد فهو موجود إما في

Page 206