بالغير، أو مع الغير.
واعلم أنَّه لا يرث من أولئك النسوة بالتعصيب دائماً إلا المعتِقة، ثم قد يكون كل من البنت وبنت الابن والأخت شقيقة كانت أو لأب عصبة بالغير، وقد تكون الأخت بقسميها المذكورين عصبة مع الغير، كما سيأتي ذلك في محله إن شاء الله تعالى.
ولما ذكر الفروض ومستحقيها إجمالاً، فصَّل ذلك الإجمال بقوله:
١٢. لِلزَّوْجِ نِصْفٌ لا مَعَ الوَلَدِ وَلا مَعْ وَلَدِ ابنٍ [وَلبنت](١) جُعِلا
١٣. إنْ تَنْفَرِدْ ثُمَّ لِبِنْتِ الابْنِ مَع عَدَمِ وُلْدِ [لشَقِيقَةٍ](٢) وَقَعْ
١٤. إِنْ تَنْفَرِدْ ثُمَّ لأُخْتٍ مِنْ أَبٍ إِذْ لا شَقِيقَةٌ وَلِلزَّوْجِ انْسُبٍ
١٥. مَعْ وُلْدِهَا [أو وَلَدِ](٣) ابْنِ رُبْعَا وَهْوَ لَهَا لَكِنَّ ثُمْنًا يُدْعَى
١٦. لِزَوْجَةٍ مَعْ وُلْدِهِ أَوْ مَعْ وَلَدٍ ابْنِ لَهُ وَالثُّلُثَانِ لِلْعَدَّةِ
أقول: (الوَلَد) يكون واحداً وجمعاً، وكذا (الوُلْد) - بضم الواو كقفل -، وأتى به الناظم تارة بالضم وتارة بالفتح؛ حسبما طالبه به الوزن، والألف في (جُعلا) للإطلاق، وفي قوله: (عدم ولد) الخبل باللام، وهو: اجتماع الخبن بحذف سين مستفعلن. والطيُّ وهو: حذف فائها. وقوله: (ربعا) بضم الراء وإسكان الباء، ويكون أيضاً بضم الراء والباء، و(لكنَّ) بتشديد النون، وأراد بذلك أن النصف فرض خمسة من الورثة:
كذا في نسخة الشويعر وهو الصواب، وفي النسختين [ولأخت] وهو خطأ.
كذا في (ب) وفي نسخة الشويعر، وفي (أ) [فشقيقة].
كذا في نسخة الشويعر، في النسختين [وولد].