يُعرفون بأولاد السعد ما صورته: ((مولانا حرسه الله وحماه، معروض الفقير أن أولاد السعد لهم خبر مطول، وليس إلا قصد مولانا فيه المعوَّل، ملخصه أو مقتصره: وقفية ادعى شخصٌ بيعها، وأنه اجتمع بملك ريعها، والمسألة متعلقة بأيتام، ومولانا حسنة هذه الأيام، فمولانا لا يخليهم من العناية، أدام الله له الرعاية، ولا يخفى الحث على إكرام اليتيم، وقد جاء ذلك في الذكر الحكيم، وبقيتم في عافية، وهمّة كافية شافية)).
وسأله بعض الطلبة أن ينظم له ترتيب التوابع، فنظمها له في بيت جامع، وهو:
إذا اجتمعتْ فالنعتَ قدِّم به اعتلقْ بيانٌ وتوكيدٌ وجا بدلٌ نسَقْ
وقال الفارضي معترضاً على البيضاوي(١)، حيث خطّأ من أدغم الراء في اللام، ونسبه إلى أبي عمرو(٢):
أنكرَ بعضُ الورى على مَنْ يُدْغِمُ في اللامِ منهُ راءْ
فلا نُخطِّي أبا شُعيبٍ والحقُّ يغفر لمن يشاءْ
ومن نظمه أيضاً:
= بليدة على شاطئ النيل من نواحي مصر قرب رشيد، بينها وبين البحر نحو خمسة فراسخ أو ستة، وهي ذات أسواق ونخل كثير)). (٢٨٠/٤).
(١) هو عبد الله بن عمر بن محمد بن علي أبو الخير القاضي ناصر الدين البيضاوي الشافعي، عالم أذربيجان، ولي أمر القضاة بشيراز، ألف: الغاية القصوى في الفقه، والمنهاج في أصول الفقه، ومختصر الكشاف في التفسير، توفي سنة ٦٩١ هـ. ينظر: الوافي بالوفيات (٢٠٦/١٧) طبقات الشافعية، للسبكي (١٥٧/٨) طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة (١٧٢/٢).
(٢) هو أبو عمرو البصري، صاحب القراءات، أحد القرّاء السبعة، وهو يدغم الراء في اللام في قراءته.